المَخْرَجُ: الرُّجُوعُ إلى اللهِ والاِعتصامُ بِحَبْلِ اللهِ ... نصيحة الشيخ عمر دردور (رحمه الله):

المَخْرَجُ: الرُّجُوعُ إلى اللهِ والاِعتصامُ بِحَبْلِ اللهِ ... نصيحة الشيخ عمر دردور (رحمه الله):

«الشيخ عمر دردور: قائِدُ الحَرَكة الإِصلاحية بِجَبَلِ الأَوْرَاس، ومُعتَمَدُ جمعيةِ العُلماء بِهِ، أَوَّلُ عَالِمٍ جزائريٍّ يُسجَنُ ظُلمًا في سبيلِ نَشرِ الهِداية الإِسلامية»[«البصائر»، عدد 95، 12 ذي الحجة 1356هـ- 14 جانفي 1938م].

 قال الشيخ عمر دردور – تلميذ الإمام ابن باديس- (رحمهما الله) [1913م-2009م]:

«إِنَّ الفَترةَ التي نَعيشُها في الوقت الحاضر هي فَترَةُ خِزيٍ وعَارٍ وبَهْدَلَةٍ!!! وهذا الخِزيُ والعَارُ هُو عِقابٌ مِن اللهِ لنا؛ لأَنَّنَا نَسِينَا اللهَ فأَنسَانَا أَنفُسَنا. عندما كان شِعارُنا في الثورة التحريرية: اللهُ أكبر! والعِزَّةُ للهِ ولرسولِه والمؤمنين، كان النَّصْرُ حَلِيفَنَا، فتغلَّبْنَا على أَعظمِ قُوةٍ في العالم! إنها مُعجزةُ اللهِ للثورة الجزائرية في القرن العشرين! إنها مُعجزةُ الإِيمان، إنها مُعجزةُ الاِعتصام بحَبْلِ اللهِ ونَبْذِ التَّفَرُّق.

إِنَّّ فَترةَ الذُّلِّ والهَوَان التي نَعيشُها الآنَ هِيَ عقابٌ مِن اللهِ؛ عَاقَبَنَا بالخِزْيِ والعَارِ؛ لأَنَّنَا خَرَّبْنَا وطنَنَا وأَصبَحنَا عَالَةً على إِنتاجِ غَيرِنَا! وتَخَلَّيْنَا عن لُغَتِنَا، بل حَارَبناها! وتَخَلَّيْنَا عن دِينِنا إلى أن طَمِعَ الاِستعمارُ في الرجوع إلى وطننا، بواسطةِ الخَوَنَةِ مِن أبناء الجزائر! تحت غطاءِ الديمقراطية والشفافية!! فالمَخرَجُ مِن الأَزمَةِ هُو الرُّجُوعُ إلى اللهِ والاِعتصامُ بحَبْلِ اللهِ!»[«الشيخ عمر دردور، سيرة ومسيرة» (ص103)] 

التعليقات (0)

أكتب تعليق

أنت تعلق بصفتك زائر