شرعة ومنهاج

صِدِّيقُ الأُمَّةِ: دروسٌ وعِبَرٌ (04):
الكاتب : سمير سمراد

عباد الله!...نَقِفُ اليومَ مع حادثةٍ مِن جُملةِ الحَوادِثِ الَّتي حَصَلَت مَع الصِّدِّيق (رضي الله عنه)،  وهِي خُصومةٌ كانت بَينَهُ وبَينَ أَخِيهِ عُمرَ بن الخطاب (رضي الله عنهما)، يَروِيهَا أبو الدَّرداء (رضي الله عنه) – كما في «صحيح البُخاريّ» (3661) – يقول:

صِدِّيقُ الأُمَّةِ: دروسٌ وعِبَرٌ (03):
الكاتب : سمير سمراد

عباد الله!...كُنَّا قَد بَدَأنا فيما مضى في استِلهَامِ الدُّرُوس والعِبَرِ مِن سِيرَةِ الصِّدِّيق أبي بكر (رضي الله عنه)، ذاك الرَّجُل الَّذِي كان في حياته مِثالاً صادِقًا لِلمُؤمن التَّقيّ النَّقيّ،  الَّذِي إِن وُزِنَ إيمانُهُ بإِيمانِ الأُمَّةِ كُلِّها لرَجَحَ إيمانُهُ، إِنَّ الحديث عنهُ لا يَكادُ يَنتهِي، إِنَّ في كُلِّ مَوقفٍ مِن مَواقفِهِ، وفي كُلِّ حادثةٍ تَحدثُ لَهُ، لمَواعِظَ بَليغَةً، كفَى لمَن وَقَفَ عِندَها وتَأَمَّلها وغَاصَ فِيهَا، كَفَاهُ ذلكَ فِي أَن يَخشَعَ قَلبُهُ، ويَتَذَكَّرَ حَالَهُ، ويُقَارِنَ نَفسَهُ بذَاكَ السَّيِّد. 

صِدِّيقُ الأُمَّةِ: دروسٌ وعِبَرٌ (02):
الكاتب : سمير سمراد

عباد الله!...صَاحَبَ أبو بَكرٍ النَّبيَّ (صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ) في هجرته الشَّريفة من مَكَّةَ إلى المدينة، وكان ثَانِيَ اثنَينِ إِذْ هُمَا في الغَارِ، يقول أبو بكرٍ: «نَظَرْتُ إلى أَقدَامِ المُشرِكِينَ عَلَى رُؤُوسِنَا ونَحنُ في الغَارِ فقُلتُ: يَا رسولَ اللهِ! لَو أَنَّ أَحَدَهُم نَظَرَ تَحتَ قَدَمَيهِ لأَبصَرَنَا.

فَوَائِدُ مِن رِحلةِ العُمرة – شعبان 1434هـ (11):

ـ حَضَرْتُ -بحمدِ الله تعالى- دَرْسَ «الشّيخ صالح بن فوزان الفوزان» في المسجد الحَرَام بعد صلاة المغرب يوم الإثنين 15 شعبان 1434هـ الموافق لـ: 24 جوان 2013م، في تفسيرِ آياتٍ مِن كتابِ اللهِ تعالى، وهذا دَرْسُ الشّيخِ، وإجاباتُهُ عن الأسئلة بعد صلاة العِشاء، بصَوْتِهِ مِن تَسْجِيلِي:

(صوتيات للتحميل) حَقّ الأخوَّة للشّيخ ياسين طيبي (حفظه الله)

ضمن الأيام الدعوية في التذكير بالحقوق الشرعية التي أقيمت في «مسجد عباد الرحمن- بن عكنون- الجزائر» عام 1434هـ، نقدم هذا التسجيل للمحاضرة الخامسة وهي الختاميَّة، وهي: حَقّ الأخوَّة للشّيخ ياسين طيبي (حفظه الله)

(صوتيات للتحميل) حَقّ العلماء للشيخ إلياس مدني (حفظه الله)

ضمن الأيام الدعوية في التذكير بالحقوق الشرعية التي أقيمت في «مسجد عباد الرحمن- بن عكنون- الجزائر» عام 1434هـ، نقدم هذا التسجيل للمحاضرة الثَّالثة، وهي: حَقّ العلماء للشيخ إلياس مدني (حفظه الله)

صِدِّيقُ الأُمَّةِ: دروسٌ وعِبَرٌ (01):
الكاتب : سمير سمراد

عباد الله!...إِنَّ لهذهِ الأُمَّةِ سَلَفًا صَالِحًا، سَلَفًا صَالِحًا أُمِرْنَا باتِّبَاعِهِم والاِقتِدَاءِ بهِم، اختارهُمُ اللهُ واصْطَفَاهُم ليَكُونُوا صَحابَةَ نَبِيِّهِ (صلَّى الله عليهِ وسلَّمَ)، أَفضَلُ النَّاسِ بَعدَ النَّبِيِّينَ، أَبَرُّ هذهِ الأُمَّةِ قُلُوبًا، وأَعمَقُهَا عِلْمًا، وأَقْوَمُهَا عَمَلاً، وأَقَلُّهَا تَكَلُّفًا، نَصَرَ اللهُ بهِم الدِّين، ونَصرَهُم بِالدِّينِ، حَازُوا الفَضَائِلَ العَدِيدة، واتَّصَفُوا بالخِصَالِ الحَمِيدة، قَومٌ (رضي اللهُ عنهُم وأرضاهم)، زَكَّاهُمُ اللهُ وعَدَّلَهُم وشَهِدَ لهُم بالإِيمانِ وشَهِدَ لهُم بالصِّدقِ، مَا مَشَى على الأَرضِ بَعدَ النَّبِيِّين أَصدَقُ مِنهُم.

الصَّحابةُ الكِرَام في تُراث المغاربة والأندلسيِّين

فهذه سُطُورٌ من كتاب «الصَّحابةُ الكِرَام في تُراث المغاربة والأندلسيِّين»، وهي: (بحوث النَّدوة العِلمية الدَّوليَّة الَّتي نظَّمها مركز الدِّراسات والأبحاث وإِحياء التراث بالرابطة المحمدية للعلماء بمدينة طنجة يومي الأربعاء والخميس (25-26 صفر 1431هـ)(10-11 فبراير 2010م) ).

وهذه السُّطُورُ مِن بَحثٍ مَوسُومٍ بِـ: «منزلة الصحابة الكرام والرد على مناوئيهم في أشهر المنظومات العلميَّة...» للدكتور عبد اللطيف الجيلانيّ، من المجلد الأول، (ص425-449).

يا مَعشَر المالكيَّة!.. هذا دُستُورُ السَّلفِيِّينَ، كما يُقرِّرُهُ شَيخُ المَالكيَّة: الشّيخُ خليلٌ

يا مَعشَر المالكيَّة!.. هذا دُستُورُ السَّلفِيِّينَ، كما يُقرِّرُهُ شَيخُ المَالكيَّة: الشّيخُ خليلٌ

لا يزالٌ كثيرٌ مِن بني قومِنا ومِن غيرهم يَلْهَجُ بتردادِ أنَّنا مالكيَّةٌ، وأنَّهُم لا يَبتَغُونَ بغيرِ مذهبِ مالكٍ بَدَلاً، ومنهُم مَن يقولُُ: مَذهبُنا السُّنَّةُ ونحنُ لا نَخرُجُ عنها، ولا نقبلُ مذاهبَ البدعةِ، ومنها: مَذهبُ الوهَّابيَّة وأدعياءِ السَّلفيَّة!

مِن كلامِ ابن أبي جَمْرَةَ الأندلسيّ المالكيّ في لُزُومِ السُّنَّة وعَملِ السَّلَفِ الصَّالِح

قال الإمامُ أبو محمّد عبد الله ابن أبي جمرةَ الأندلسيّ المالكيّ، المتوفَّى سنة (699هـ) في شرحه على البخاريِّ المسمَّى: «بهجة النُّفوس وتحلِّيها بمعرفة ما لها وعليها»، ط1/1348هـ، مطبعة الصّدق الخيريَّة، مصر: