شرعة ومنهاج

مَقْتَلُ عُثْمَانَ؛ الخَلِيفَةِ الرَّاشِدِ!
الكاتب : سمير سمراد

أُلْقيت يوم الجمعة 28 ذي الحجة1429هـ الموافِق ليوم: 26ديسمبر2008م.

تحدَّثْنَا في جمعةٍ مَضَتْ، عن الخليفة الراشد عثمان بن عفان (رضي الله عنه)، تحدثنا عن شريفِ نسبه، وعن سابقتِهِ في الإسلام، ومصاهرته للرسول (عليه الصلاة والسلام)، وعن سبقه إلى الهجرة؛ فـ«هو أولُّ من هاجر إلى الحبشة ومعه زوجته رقية»...عرض القرآن على رسول الله...جهَّزَ جيش العُسْرَةِ بماله، وابْتَاعَ بئر «رُومَة» وسَبَّلَهَا للمسلمين، وفتح الله على يديه الفتوحات العظيمة...وغير ذلك من مناقبه الكبار وحسناته العظيمة....

مِنْ فَضَائِلِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّان
الكاتب : سمير سمراد

أُلْقيت يوم الجمعة 30 ذي القعدة 1429هـ الموافِق ليوم: 28 نوفمبر2008م.

سَنَتَكَلَّمُ اليومَ - بإذنه تعالى وتوفيقه- عن رجلٍ من السَّابقين الأوَّلين، الَّذين أَحرَزُوا فَضْلَ السَّبْقِ، هو ثالثُ الرَّجلين، والخليفةُ مِنْ بَعْدِ الشيخين؛ أبي بكر وعمر؛ هو عثمان بن عفان (رضوان الله عليه):

ـ هو عثمان بن عفَّان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، يجتمع [نسبُهُ] معَ [نَسَبِ] النَّبيِّ (صلى الله عليه وسلم) في عبدِ مناف.

مَعَ الفَارُوقِ عُمَرَ (6): فَوَائِدُ مِنْ قِصَّةِ مَقْتَلِ عُمَر
الكاتب : سمير سمراد

أُلْقِيَتْ يومَ الجمعة 16ذي القعدة1429هـ الموافِق لـ 14نوفمبر2008م.

نَسْتَهِلُّ خُطْبَتَنَا هذه!...بِذِكْرِ مَنْقَبَةٍ أُخْرَى مِنْ مناقب أمير المؤمنين؛ عمر بن الخطاب (رضي الله عنه)، ذلك أنَّهُ (رضي الله عنه) كان يَتَطَلَّبُ الشهادة في سبيل الله.. وَكَانَ يُحِبُّهَا ويتمنَّاهَا

مَعَ الفَارُوقِ عُمَرَ (5): سَبِيلُ العِزِّ والنَّصْرِ
الكاتب : سمير سمراد

أُلْقِيَتْ يومَ الجمعة 9 ذي القعدة1429هـ الموافِق لـ7نوفمبر2008م.

تقدّم معنا ذكرُ ما أجراه الله تعالى من الفتوحات العظيمة على يد عُمَرَ (رضوان الله عليه)، حيث اتَّسَعَتْ حَوْزَةُ الإسلام في زمان خلافته...اسْتُخْلِفَ عمر، فكان فتحُ دمشق (سنة أربع عشرة)،

وكانت في أيدي الروم.

وكان في (سنة خمس عشرة): افتتاحُ الأردن، ونَازَلَ المسلمون الرُّومَ باليَرمُوك، وهزم الله المشركين، وذلَّ ملك قَيْصَر.

مَعَ الْفَارُوقِ عُمَر(4): (لا إله إلا الله)؛ فضلُها وشروطُها
الكاتب : سمير سمراد

أُلْقِيَت يوم الجمعة1ذي القعدة1429هـ الموافِق لـ31أكتوبر2008م.

ذَكَرْنَا لَكُمْ فيما مَضَى مِنْ مناقب عمر بن الخطاب (رضي الله عنه)؛ شهادةَ النبيِّ (صلى الله عليه وسلم) لَهُ بالعلم النافع؛ أَخَذَهُ عمرُ عنه (صلى الله عليه وسلم)، ومِنْ دلائل ذلك حادثةٌ وقعت لعُمَرَ مع جَمْعٍ من أصحاب رسول الله(صلى الله عليه وسلم):

مَعَ الْفَارُوقِ عُمَر(3): في تَحْذِيرِهِ مِنَ الاِبْتِدَاعِ ومِنْ أَهْلِ الشُّبُهَاتِ
الكاتب : سمير سمراد

أُلْقِيت يوم الجمعة 24شوال1429هـ الموافِق لـ24  أكتوبر2008م.

عباد الله!...لا زِلنا مع أمير المؤمنين؛ الفاروق؛ أبي حفص؛ عمر بن الخطاب (رضي الله عنه)، في مواعظه ومواقفه، لعلَّنا نأخذُ منها عبرًا ودروسًا في حياتنا فيرحمنا الله ونثبت على ديننا إلى أن نلقاه عزَّ وجلَّ؛ مِن مواقفه ومواعظه أنَّهُ كان شديد الاِتِّباع لسُنَّةِ النَّبيِّ (صلى الله عليه وسلم)، وكان يَكرهُ الاِبتداع في دينِ الله، يَحذر البدعة، ويَحذر من الاِبتداع، ويُحذِّر من ذلك كلِّهِ

الفاروقُ عُمَرُ بْنُ الخَطَّاب (1)
الكاتب : سمير سمراد

أُلْقِيت يوم الجمعة10شوال1429هـ الموافِق لـ 10 أكتوبر2008م.

بعد أن تكلَّمْنَا على صفات الرِّجال...الرِّجال على الحقيقة!، نتكلَّمُ اليومَ على رجلٍ من رجالِ الله؛ رجلٍ أَيَّدَ اللهُ تعالى بِهِ هذا الدين، هو: عمرُ بن الخطاب؛ أبو حفصٍ الفاروقُ وزيرُ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ومن أيّد الله به الإسلام ...

مِن الآثَار السَّيِّئَة لِكتاب «الرَّدّ الوافي على مَن زعم أنَّ ابن باديس سَلفِيّ»!!

قال الشَّيخ عبد المالك رمضاني الجزائري (حفظهُ الله) في جلسةٍ بالمدينة النَّبويَّة، بتاريخ [19/5/1425هـ]:

«... يَأتِي (واحد) إِنسان يَكتب في بعض الشُّيوخ الَّذِي يُمكِن أن نتَّكِئ عليهم لتَوصِيل بعضِ ما عندهُم مِن دعوةٍ صحيحة، كضَرب القُبُوريِّين وضَرب مَذهبهم، إلى آخره، يأتِي بعضُهم ويُقدِّم هديَّة للصُّوفيَّة القُبُوريَّة، 

دِفاعُ الإِمام ابنِ باديس عن الخَلِيفة الشَّهِيد عُثمان (رضي اللهُ عنهُ)

كانَ الإمامُ ابنُ باديس (رحمه الله) قد تَرجمَ للصَّحابيّ الجليل أبي ذرٍّ (رضي الله عنهُ) ترجمةً حافِلَةً، نَشرَهَا على أجزاءٍ في مجلَّتِهِ «الشِّهاب»، ثُمَّ جُمِعَ ذلكَ مع تراجم أخرى في كتابٍ بعنوان «رجال السَّلف ونساؤُهُ» بعناية الأستاذ محمّد الصّالح رمضان (رحمه الله). وفي أثناءِ ترجمتِهِ لأبي ذرٍّ، عَرَضَ لتَفنِيدِ الاتِّهامات التي أَلصَقها قومٌ بالخليفة الشَّهيد عثمان  (رضي الله عنهُ)، ومِن هذه الاِفتراءات ما حَوَتهُ بعضُ الكتب العصريَّة! الَّتي كانَ لها النَّصِيبُ الأعظم في التَّرويج للأباطيل وسَوقِها مَسَاقَ المُسلَّمات والحقائِق!! مِن كونِ عُثمانَ (رضي الله عنهُ) نفَى أبا ذرٍّ (رضي الله عنهُ).

فَوَائِدُ مِن رِحلةِ العُمرة – شعبان 1434هـ (13):

ـ يَسَّرَ اللهُ تعالى- لنَا مجلسًا ولقاءً خاصًّا بالشّيخ الدّكتور: «علي بن عبد الرّحمن الحُذَيفي»، إمامُ وخطيبُ المسجد النَّبويِّ، في غُرْفَةِ الأئمَّة بالمسجِد النَّبَوِيِّ، بعد مغرب يوم الخميس 04 شعبان 1434هـ الموافق لـ: 13  جوان 2013م، وكانَ مَجلسًا طَيِّبًا مَاتِعًا، أُسَجِّلُ هُنا أشياءَ للذِّكرَى: