تراث ومخطوط

هدايا «محمّد نصيف» إلى «مكتبة مدينة الجزائر»
الكاتب : سمير سمراد

قال الزّركلي عن «نصيف»[1]: «كان..لا يصدرُ كتابٌ ممّا يَروقه إلاّ اشترى منه نُسخًا وأهداها إلى المكتبات العامّة وبعض معارفه».



[1]  - «الأعلام»(6/108).

في المكتبة المركزيَّة لجامعة الملك عبد العزيز بِجُدَّة – شعبان 1435هـ
الكاتب : سمير سمراد

في صبيحة يوم الأربعاء 04 شعبان 1435هـ تَمَّ لي – بحمدِ اللهِ- زيارةُ جامعة الملك عبد العزيز بجُدَّة، للمرّة الثانية، ودخلتُ (المكتبة المركزيَّة) وبُغيَتِي أخذ الوقت الكامل لزيارة مكتبة الشيخ محمد نصيف، تلكم المكتبة التي جِئتُها في شعبان 1434هـ، ولم أتمكَّن مِن البقاءِ فِيها وقتًا كثيرًا.

في المكتبة المركزيَّة لجامعة الملك عبد العزيز بِجُدَّة – شعبان 1434هـ
الكاتب : سمير سمراد

في صباح يوم السبت 13 شعبان 1434هـ فارقتُ مكتب ومكتبة الأستاذ عبد الرحمن بن عمر بن محمد نصيف  متوجها إلى جامعة الملك عبد العزيز بجُدَّة، ودخلتُ (المكتبة المركزيَّة)، وكان مِن جُملةِ ما أبغي من زيارتها هو الاطلاع على أعداد صحيفة أمّ القُرى، وطالعتُ بحمدِ اللهِ تعالى أكثر أعداد (16) سنة من هذه الصحيفة وهي اللسان الرسمي للحكومة السعودية في بدايات تأسيسها.

في مكتب الأستاذ عبد الرحمن عمر نصيف (رحمه الله) – شعبان 1434هـ
الكاتب : سمير سمراد

زرتُ الأستاذ عبد الرحمن بن عمر بن محمد نصيف[1] – حفيد الشيخ محمد نصيف الشهير، عين أعيان جدة الحجاز- في مكتبه في مدينة جدة التاريخية، بجوار قصر الشيخ محمد نصيف الشامخ، وهو تحفة تاريخية ومنارة سامقة ومعلم أثري بارز، بالقُرب مِن سُوق العَلَوِيّ في وسط المدينة التاريخية.



[1] - توفي رحمه الله في28-09- 2013م.

ضَيفٌ مِن الجزائر... في بيت العلاَّمة المُجاهِد محبّ الدِّين الخطيب

ضَيفٌ مِن الجزائر... في بيت العلاَّمة المُجاهِد محبّ الدِّين الخطيب

هذا فَصلٌ من كتاب «صفحات من الجزائر: شخصيّات ومواقف» للدكتور صالح خرفي الجزائري (رحمه الله) من الصحيفة (117) إلى الصحيفة (127)، يذكر فيه (رحمه الله)  وقائع زيارته للعلامة المجاهد محب الدين الخطيب (رحمه الله) في منزله بالقاهرة في عام (1969م)

دَمعةٌ على فقيد العِلم والأَدب الزَّعيم الإبراهيميّ للأستاذ محمد عبد الكبير البكري

هذه قصيدةٌ تسلمتُها من الأستاذ «تقي الدين بُودِيَّة» (بارك الله فيه) في زيارتي الأولى لمدينة «المشريَّة» في صيف عام (2007م)، في ورقة مكتوبة على الآلة الراقنة، وناظمُها هو «الأستاذ محمد عبد الكبير البكري» (ولا يزالُ حيًّا بارك اللهُ في أنفاسه إلى هذه الساعة فيما أعلمُ[1])، وهو نفسُهُ الذي حقَّق وأخرجَ (بالاِشتراك) موسوعة «التمهيد» لحافظ المغرب ابن عبد البر، طبعة وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف في المملكة المغربية، ويقيمُ حاليًّا في مدينة «القُنيطرة» المغربية



[1] - ثُمَّ وَقَفْتُ على خبرِ وفاتِهِ (رحمه الله) في شهر فيفري 2013م.

حِوارٌ شيِّقٌ بين العلاّمة ابن أبي شنب والأديب الزَّاهريّ عن المخطوطات الجزائريَّة:

هذه فوائدُ مختصرَةٌ أَنقلُها عن الأستاذ  المؤرِّخ عبد الرّحمن الجيلاليّ (رحمه الله) مِن كتابه: «محمّد بن أبي شنب حياته وآثاره»، أُتْحِفُ بها القُرَّاء الكرام يُفِيدُون مِنها ويَعيشُون مِن خلالِها مع رجلٍ عظيمٍ مِن عظماء الجزائر ونُبلائها ونُبغائِها:

رِسَالَةٌ مِن الجزائر: بقلم الشّيخ مُبارك الميلي الجزائري

تحتَ هذا العنوان كتبَ تحريرُ مجلَّة «المنهل»، [(ص:1536-1538)، السنة(43)، المجلد(38)، الجزء(12): ذو الحجة 1397هـ/ديسمبر 1977م] قائِلِين:

«هذه رسالةٌ كريمة كانت قد وردت لرئيس تحرير هذه المجلّة من قطر الجزائر الشّقيق على يد أحد حجّاجه في أيام ابتلائه بعنفوان الاِستعمار الفرنسي وشدّته العارمة.

الشَّيخ علي بن عمارة البُرْجِي: صَلاَبةٌ في الحَقِّ، وتَفَانٍ في خِدْمَةِ العِلْمِ والدَّعْوَةِ
الكاتب : سمير سمراد

الشَّيخ علي بن عمارة البُرْجِي: صَلاَبةٌ في الحَقِّ، وتَفَانٍ في خِدْمَةِ العِلْمِ والدَّعْوَةِ

[نُشر في مجلّة «الإصلاح»، السنة الرابعة، العدد(18)، المحرم-صفر 1431هـ/جانفي- فيفري2010م، (ص:52-61)]

الشيخ علي بن عمارة البرجي، نسبةً إلى«البُرْج»: قرية مِنْ قرى «الزِّيبَان»، تبعد عن«طولقة» بنحوِ(04)كلم، وعن«بسكرة» بنحو(40)كلم، وتُعرف بـ«برج-طولقة» و«برج بن عزوز»، وهي بلدية من بلديات دائرة طولقة ولاية بسكرة.

الشّيخ أبو القاسم بن حْلُوش المستغانمي
الكاتب : سمير سمراد

[نُشر في مجلة «الإصلاح»، السنة الرابعة، العدد(19)، ربيع الأول-ربيع الآخر1431هـ/مارس- أفريل2010م، (ص:36-41)]

هو العالم المصلح، والفقيه السَّلفيُّ: أبو القاسم بن أحمد بن حْلُوش المستغانمي؛ ولد في عائلة علمية فاضلة سنة(1881م)بمستغانم