خطب ومواعظ

حَقُّ الزَّوْجَةِ
الكاتب : سمير سمراد

قال الله تعالى: ﴿وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾[الروم: 21]. المَوَدَّةُ والرَّحْمَةُ: عَطْفُ قُلُوبِهِم بَعضِهِم على بَعْضٍ. وقال بعضُ المُفسِّرين: «المَوَدَّةُ: المَحَبَّةُ، والرَّحْمَةُ: الشَّفَقَة». «وقال ابنُ عباسٍ (رضي الله عنهما): المَوَدَّةُ: حُبُّ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ، والرَّحْمَةُ: رَحْمَتُهُ إِيَّاهَا أَنْ يُصِيبَهَا بِسُوءٍ».

فُزْ بِصَاحِبَةِ الدِّينِ!
الكاتب : سمير سمراد

أُلْقِيَت يوم الجمعة رجب 1436هـ مُوَافِق 2015م.

عباد الله! ذَكَّرْنَاكُم فِيمَا مَضَى بضَرُورَةِ اختِيَارِ الصَّاحِبِ الصَّالِحِ، كمَا ذَكَّرْنَاكُم بِحُقُوقِ هذهِ الصُّحْبَةِ ومَا يَلزَمُ فِيهَا. وحَدِيثُنَا إِلَيكُم اليَومَ عن صُحبَةٍ خَاصَّةٍ وعَن صَاحِبٍ لاَ كَالأَصحَابِ، هذهِ الصُّحْبَةُ هِيَ الزَّوَاجُ هَذَا الصَّاحِبُ والصَّاحِبَةُ هُوَ الزَّوجُ والزَّوجَةُ. قال اللهُ تعالى: ﴿تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً﴾[الجن: 3]، «أي: زَوجَةً»، فالزَّوجَةُ والصَّاحِبَةُ للهِ تعالى نُقصَانٌ تَنَزَّهَ اللهُ عَنهُ، فهُوَ الغَنِيُّ سبحانه. أَمَّا الصَّاحِبَةُ للإِنسانِ، لِلمَخلُوقِ فهُوَ كَمَالٌ لَهُ وحَاجَةٌ مُلِحَّةٌ

تَأَمَّلْ! مَنْ تُصَاحِبْ!
الكاتب : سمير سمراد

صَحَّ عَن رَسُولِ اللهِ (صلى الله عليه وسلم)- مِن حَديثِ أبي موسى الأشعريِّ (رضي الله عنه)- أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّمَا مَثَلُ الجَلِيسِ الصَّالِحِ وجَلِيسِ السُّوءِ كحَامِلِ المِسْكِ ونَافِخِ الكِيرِ – وفي لفظٍ: «كمَثَلِ صَاحِبِ المِسْكِ وكِيرِ الحَدَّادِ»فحَامِلُ المِسْكِ إِمَّا أَنْ يُحْذِيَكَ وإِمَّا أَن تَبْتَاعَ مِنهُ وإِمَّا أَن تَجِدَ مِنهُ رِيحًا طَيِّبَةً، ونَافِخُ الكِيرِ إِمَّا أَن يَحْرِقَ ثِيَابَكَ وإِمَّا أَن تَجِدَ رِيحًا خَبِيثَةً»[البخاري (2101) ومسلم (2628)].

لاَ تَغْضَبْ!
الكاتب : سمير سمراد

أُلْقِيَت يومَ الجُمعة 11 جمادى الثانية 1436هـ مُوَافِق 03 أبريل 2015م.

صَحَّ عن غيرِ واحدٍ مِن الصَّحابةِ (رضي الله عنهم) أَنَّ رجُلاً جاءَ إلى النَّبِيِّ (صلى الله عليه وسلم) فقال له: «أَوْصِنِي»؛ طَلَبَ مِنهُ وَصِيَّةً جَامِعَةً شَامِلَةً، وفي روايةٍ قالَ لَهُ: «قُلْ لِي فِي الإِسلامِ قَوْلاً يَنْفَعُنِي»، فطَلَبَ مِنهُ مَا يَنتَفِعُ بِهِ فِي دِينِهِ ودُنْيَاهُ، وفي روايةٍ قَالَ لَهُ: «قُلْ فِي الإِسْلاَمِ قَوْلاً وأَقْلِلْ لَعَلِّي أَعِيهِ وأَعْقِلُهُ»، وفي روايةٍ: «ولاَ تُكْثِرْ فأَنْسَى»، فطَلَبَ مِنهُ كلماتٍ قليلةً ووَصِيَّةً مُوجزةً مُختصرَةً، وفي روايةٍ قَالَ لَهُ: «عَلِّمْنِي كلماتٍ أَعِيشُ بِهِنَّ»، أي: تَصْحَبُنِي مُدَّةَ حَيَاتِي، وفي روايةٍ: «أَعِيشُ بِهِنَّ سَيِّدًا في النَّاسِ»

احْذَرُوا النِّفَاقَ! (04)
الكاتب : سمير سمراد

أُلقِيَت يوم الجمعة 01 جمادى الأولى 1436هـ/ 20 فيفري 2015م.

مِن مَواضِعِ القُرآنِ التي ذَكرَت النِّفاقَ ووَصَفَت أَحوالَ المنافقين: سورة المَاعُون، ويُقال لها: سورة الدِّين وسُورة أرأَيتَ، قال اللهُ تعالى: ﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ (1) فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ (2) وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (3) فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (4) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ (5) الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ (6) وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ (7).

احْذَرُوا النِّفَاقَ! (03)
الكاتب : سمير سمراد

أُلقِيَت يوم الجمعة 13ربيع الثاني 1436هـ/ 13 فيفري 2015م.

لا يزال الحديث مُتَّصِلاً عن النِّفاق والمنافقين، ولابُدَّ أن تَعلمُوا أنَّ النِّفاقَ نوعان: نفاقٌ اعتقاديٌّ، وهو أن يُبطِن الكُفر ويُظهر الإيمان، وهذا في الحقيقة كافرٌ، ولكنه مُتستِّرٌ غيرُ مُجاهر، وإن مات عليه فهو خالدٌ مخلّدٌ في النار، بل هو في الدَّركِ الأَسفل من النار كما ذكرنا ذلك في الخطبة الماضية. وهذا النَّوعُ هُو المُنافِقُ الخَالِصُ.

احْذَرُوا النِّفَاقَ! (02)
الكاتب : سمير سمراد

أُلقِيَت يوم الجمعة 06 ربيع الثاني 1436هـ/ 06 فيفري 2015م.

نَتْلُو عليكُم آياتٍ مِن سُورة النساء في ذِكرِ النِّفاقِ وعلاماتِ المُنافِقِين، قال الله تعالى:  ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا (142) مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا

احْذَرُوا النِّفَاقَ! (01)
الكاتب : سمير سمراد

أُلقِيَت يوم الجمعة 29 ربيع الأول 1436هـ/ 31 جانفي 2015م.

سيكون لنا حديث إن شاء الله عن النفاق وما أدراك ما النفاق... ووقفات مع آيات من كتاب الله تعالى فيها ذكرٌ للمنافقين وأحوالهم وأوصافهم... النفاق الذي هو إظهار الإيمان وإبطان الكفر، يقول: آمنت وهو لم يؤمن، بل ينطوي قلبه على الكفر والجحود...

هَلْ نَحْنُ مُسْلِمُون؟
الكاتب : سمير سمراد

أُلقِيَت يوم الجمعة 03ربيع الثاني 1436هـ/23 جانفي 2015م.

قال الله تعالى: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا[الفتح: 29]. هذه الآيات ورد فيها الثناءُ مِن اللهِ تعالى على عبده وخليله ونبيِّه محمدٍ ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ، وفيها الثناء على من آمن بمحمد وآمن معه واتبعه وكان من أنصاره،  ﴿وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِهكذا معاملتهم مع أعدائهم وأعداء نبيهم، ﴿رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْهكذا معاملتهم مع أوليائهم وأصفيائهم ممن آمن بمثل ما آمنوا به.

يَا أهلَ البَلاَء!... لَكُمْ أُسْوَةٌ بِنَبِيِّ اللهِ أَيُّوب
الكاتب : سمير سمراد

أُلقِيَت يوم الجمعة 22 ذي الحجة 1435هـ- 17 أكتوبر 2014م.

عباد الله! نتحدَّثُ إليكم اليومَ عن عبدٍ مِن عبادِ اللهِ لم يبتلِ اللهُ عبدًا بمثل بلائِهِ، ولم يصبر أحدٌ كصبرِهِ،  هُو غايةٌ في الصبر، وبهِ يُضربُ المثلُ في ذلك، إنه نبيُّ اللهِ أيُّوب (عليهِ السّلام).