إعلانٌ... قريبًا – إن شاء الله- صدور كتاب «الوهَّابيةُ وَهْمٌ... فَلِمَ تفريقُ المسلمين؟!»

إعلانٌ... قريبًا – إن شاء الله- صدور كتاب «الوهَّابيةُ وَهْمٌ... فَلِمَ تفريقُ المسلمين؟!»

نبشر عموم القراء الكرام بقرب صدور كتاب: «الوهَّابيةُ وَهْمٌ... فَلِمَ تفريقُ المسلمين؟ من إعداد: أبي محمد سمير سمراد، وتقديم الدكتور الشيخ فريد عزوق الجزائري (حفظه الله تعالى)، عن دار الفرقان بالجزائر العاصمة، وسيكون -إن شاء الله تعالى- متوفرا في جناح الدار في معرض الكتاب الدولي (أكتوبر – نوفمبر 2015).

وَصَايَا الكِبَار لِلمُسلمِين شُعُوبًا وحُكُومَاتٍ (سنة 1373هـ= 1954م)

هذا نقلٌ تاريخيٌّ مُهِمٌّ نشرته جريدة «البصائر»[لسان حال جمعية العلماء المسلمين الجزائريِّين]،  في سلسلتها الثانية، في العدد (286)، يوم الجمعة 24 محرم 1374هـ موافق  27 سبتمبر 1954م، (ص7). وهُوَ إِخْبَارٌ عن مجرياتٍ لقاءٍ تَمَّ بينَ كِبار العلماء من أقطار مختلفةٍ، تَمَّ بالبَلَدِ الحرامِ بمكةَ شَرَّفَهَا اللهُ، في دار المُفتي الأكبَر للمملكة العربية السعودية؛

الشّيخ عيسى علية الإبراهيمي الدِّيسي
الكاتب : سمير سمراد

من الرِّجال الّذين نهضوا بأعباءِ  الإصلاح في الأمّة الجزائريّة بهمّةٍ عالية، ومن الأفذاذ الّذين تجنّدوا لتطهير الحنيفيّة السّمحة ممّا شابها من البدع والخرافات بعزيمةٍ صادقة:

الشّيخ أبو إبراهيم عيسى  بن السّعيد علية الإبراهيمي الدِّيسي  (رحمه الله).

 هو «الإبراهيمي» نسبةً إلى  «إبراهيم الغول» دفين بلدة «بوسعادة»، وواحدٌ ممّن يُشار إليهم بالصّلاح فيها.

وَصِيَّةُ الشَّيخ حمزة بكوشة (ت 1994م)

قال (رحمه الله) في وصيته المنشورة ضمن كتابِهِ أو مذكِّراته الموسومة بِـ«ما رأيتُ وما رَوَيتُ»، التي نشرَها ولدُهُ الأستاذ سهيل شنُّوف (الجزائر 2012م) (ص141):

نساءٌ جزائرياتٌ صالِحاتٌ ومُصلِحاتٌ (06)
الكاتب : سمير سمراد

نساءٌ جزائرياتٌ صالِحاتٌ ومُصلِحاتٌ (06)

17 ـ والدة الشيخ حمزة بكوشة: قال الأستاذ حمزة (رحمه الله) في «مُذَكِّرَاتِهِ» (ص18): «عندما بَلَغتُ 6 سنواتٍ كان بمنزل جَدِّي للأُمِّ «طالبٌ» يُعَلِّم أبناءَ العائلة القرآن، فبَعثَت بِي أُمِّي إِلَيهِ لأَتَعَلَّمَ، وقد كانت أُمِّي تَتَمَنَّى أن أكون مِن حُفَّاظِ كتابِ الله

نساءٌ جزائرياتٌ صالِحاتٌ ومُصلِحاتٌ (05)
الكاتب : سمير سمراد

15 ـ زوجة السيد مسعود بن فطوم: جاء في «البصائر» في (صفحة القراء) مراسلة من «باتنة»: «مساء السبت 11 ذي الحجة 1369هـ سارت إلى رحمةِ اللهِ حليلةُ صديقنا المتفاني في حب العربية مسعود بن فطوم.

نساءٌ جزائرياتٌ صالِحاتٌ ومُصلِحاتٌ (04)
الكاتب : سمير سمراد

12 ـ جدّة السيد «مختار شرماط»: نشر تحرير «البصائر» مُراسلةً من «شاطودان»، جاء فيها: «أنشبت المنيّة أظفارها صباح الخميس الفارط في (المُصلِحة الكريمة) جدة الأخ الشاب المصلح السيد «مختار شرماط» عن سن يناهز الستين عامًا بعد مرض عضال ألزمها الفراش عدة أشهر. كانت رحمها الله من المؤمنات الصالحات وممن يحضر (الجمعة) حتى عاقها المرض أخيرًا، 

نساءٌ جزائرياتٌ صالِحاتٌ ومُصلِحاتٌ (03)

7 ـ والدة الشيخ موسى الأحمدي (نويوات): كتب تحرير مجلة «الشِّهاب» ما يلي: «امرأةٌ صالحة: هي والدة السيد موسى بن الملياني الأحمدي بحوز المسيلة ماتت بعد ما نيفت على السبعين بعد حياة قضتها في طاعة الله وإطعام الفقراء ومواساة الضعفاء فماتت على ما عاشت عليه

نساءٌ جزائرياتٌ صالِحاتٌ ومُصلِحاتٌ (02)
الكاتب : سمير سمراد

2 ـ  والدة الشيخ الطيّب العُقبي: بَايَة بنت محمد من أسرة آل خليفة الماجدة، «كانت والدة الشيخ الطيب ورعة تقية شديدة التمسك بالدين مُحبة للعلم وذوِيه، حازمة ذكية فصِيحة فأورثت لابنِها الطيب هذه الصفات فأيَّدت فيه وِراثته الكريمة من أبيه»

نساءٌ جزائرياتٌ صالِحاتٌ ومُصلِحاتٌ (01)
الكاتب : سمير سمراد

لقد اهتم أئمة الإصلاح في الجزائر بالمرأة الجزائريّة المسلمة وأولوا عنايةً بتعليمها وتربيتها تربية إسلامية صحيحة وعملوا على أن يكون لها دورٌ رائدٌ في بناء الجيل وإصلاح الناشئة، ومشاركةٌ في تكميل ما بدء به الرجال العاملون ومساندةٌ لهم في النهوض بهذه الأمة، ومن أجلّ مظاهر تلكم العناية وذلكم الاهتمام: تلكم الدروسُ والمحاضرات التي كانت مُوجّهةً إلى النساء، والمدارسُ التي أُنشئت لخصوصهنّ، فكانَ من وراء ذلك أهداف مسطورة وغاياتٌ مدروسة، هي قسمٌ مهمٌّ من أقسام البرنامج الإصلاحي الذي شرعوا في تنفيذه وعملوا على تثبيته وتطلعوا إلى غاياته، فكان بحمد الله شيءٌ غير قليل مما كانوا يرجون وأقرّ الله عيونهم بما كانوا يُؤمّلون.