تاريخ وسير

الشَّيخ علي بن عمارة البُرْجِي: صَلاَبةٌ في الحَقِّ، وتَفَانٍ في خِدْمَةِ العِلْمِ والدَّعْوَةِ
الكاتب : سمير سمراد

الشَّيخ علي بن عمارة البُرْجِي: صَلاَبةٌ في الحَقِّ، وتَفَانٍ في خِدْمَةِ العِلْمِ والدَّعْوَةِ

[نُشر في مجلّة «الإصلاح»، السنة الرابعة، العدد(18)، المحرم-صفر 1431هـ/جانفي- فيفري2010م، (ص:52-61)]

الشيخ علي بن عمارة البرجي، نسبةً إلى«البُرْج»: قرية مِنْ قرى «الزِّيبَان»، تبعد عن«طولقة» بنحوِ(04)كلم، وعن«بسكرة» بنحو(40)كلم، وتُعرف بـ«برج-طولقة» و«برج بن عزوز»، وهي بلدية من بلديات دائرة طولقة ولاية بسكرة.

الشّيخ أبو القاسم بن حْلُوش المستغانمي
الكاتب : سمير سمراد

[نُشر في مجلة «الإصلاح»، السنة الرابعة، العدد(19)، ربيع الأول-ربيع الآخر1431هـ/مارس- أفريل2010م، (ص:36-41)]

هو العالم المصلح، والفقيه السَّلفيُّ: أبو القاسم بن أحمد بن حْلُوش المستغانمي؛ ولد في عائلة علمية فاضلة سنة(1881م)بمستغانم

الشّيخ عبد العزيز بن الشّيخ الهاشمي، شيخُ الطَّرِيقَة القَادِرِيَّة في شمال إفريقيا يُعلِنُ: «دعوةُ العلماء السَّلفيينَ حقٌّ»
الكاتب : سمير سمراد

الشّيخ عبد العزيز بن الشّيخ الهاشمي، شيخُ الطَّرِيقَة القَادِرِيَّة في شمال إفريقيا يُعلِنُ: «دعوةُ العلماء السَّلفيينَ حقٌّ»

نُشِرَ في مجلّة «الإصلاح» الغرَّاء.

الشيخ عبد العزيز بن الهاشمي، هو الاِبن الثّالث للشيخ الهاشمي، وابنُ الطريقة القادرية ثمّ شيخُها فيما بعدُ.

 

الشيخ الهاشمي؛ رئيس الطريقة القادريَّة:

أبوه الشيخ محمد الهاشمي بن إبراهيم؛ رئيس الطريقة القادرية المشهورة بالوادي.

نابغةُ الأَغواط: العلاَّمة الشّيخ أبو بكر الحاج عيسى
الكاتب : سمير سمراد

نُشِرَ في مجلّة «الإصلاح» الغرَّاء.

اسمُهُ ونَسَبُهُ ومَوْلِدُهُ:

هو: أبو بكر بن بلقاسم الحاج عيسى، ولد سنة : هـ1331=م1912)) ببلدة «كوينين» من بلدان «وادي سوف»، بحكم وجود والده الشيخ بلقاسم من أعوان محاكم القضاء الشرعي بوادي سوف.

فَقِيهُ «سِيدِي عُقْبَة»: الشّيخ محمّد صالح بن منصور(ابن دَايْخَة)
الكاتب : سمير سمراد

 فَقِيهُ «سِيدِي عُقْبَة»: الشّيخ محمّد صالح بن منصور(ابن دَايْخَة)

نُشِرَ في مجلّة «الإصلاح» الغرّاء.

نَسَبُهُ ومولدُه:

يقول الأستاذ: التواتي بن مبارك العُقْبِيّ: «يرجع أصله إلى عرش أهل بن نصر من قرية «المنصورية» جنوب بلدة «سيدي عقبة»، حلَّ جدّه الرّابع الشّيخ أحمد بن منصور بالسُّكنى في« سيدي عقبة» أواخر القرن الثّاني عشر الهجري بطلبٍ من شيخها أحمد بن الحاج محمّد بن التواتي الشّريف، وقلَّدَهُ وظيفة الإفتاء»

قصيدةُ الأستاذ «محمّد بُوسْلاَمَة الجزائريّ» في رِثَاءِ الشّيخ محمّد الصّالح العُثَيْمِين

فهذه قصيدةٌ رَائِقَةٌ مِن بَدَائِعِ الأستاذ الفاضل الشّيخ الفقيه الأديب «محمّد بوسلامة الجزائريّ» (حفظه الله تعالى)، وهي رِثَاءٌ للعالمِ الرّبّانيّ فقيهِ الزَّمان وبقيَّة السَّلَف الكرام، الشّيخ محمّد الصّالح العثيمين (رحمه الله تعالى)، وقد هزَّ موتُهُ النّفوسَ وحرَّكَ القلوبَ، وكان لفِراقِهِ لَوْعةٌ وأيُّ لَوْعَةٍ، فكتبَ الكاتبون، وخطبَ الخطباء، ونظمَ الشّعراء، يَرْثُونَ الفقيدَ، ويُعَزُّونَ أنفسهم قبلَ النّاس في هذا المُصَاب وتلك الفاجِعة الأليمة.

نَكْبَةُ الجزائر في تَشَتُّتِ مكتبةِ رائد النَّهضة الشّيخ ابن باديس(رحمه الله تعالى)
الكاتب : سمير سمراد

نَكْبَةُ الجزائر في تَشَتُّتِ مكتبةِ رائد النَّهضة الشّيخ ابن باديس(رحمه الله تعالى)

هي خسارةٌ فادِحةٌ ونَكْبَةٌ مُؤْلِمةٌ، كيفَ لا؟! وهي تتعلَّقُ بإمامِ النَّهضةِ الجزائريَّة الإمامِ الشّيخِ عبد الحميدِ بن باديس (رحمه الله تعالى)؛ الّذي يقولُ عن وفاتِهِ صديقُهُ ورفيقُهُ في دربِ الدَّعوةِ الزّعيمُ الطّيّب العقبيّ:

أَسَفِي عَلَى الآدَابِ وَالأَخْلاَقِ للزَّعِيمِ داعيةِ الإصلاحِ الطّيّب العُقبيِّ (رحمه الله تعالى)
الكاتب : سمير سمراد

لا أزالُ كُلَّما تذَكَّرْتُ العلاَّمةَ خطيبَ السَّلفيِّين وكاتبَهم وشاعرَهم وداعيةَ الإصلاحِ الدّينيّ الشّيخ «الطّيّب العقبيّ»(رحمه اللهُ تعالى)، أذكُرُ ما عانَاهُ وقاساهُ من مصاعب ومتاعب في حياتِهِ ونُكْرَانٍ وجُحُودٍ وبَخْسٍ لحَقِّهِ بعدَ مماتِهِ، فلم يزل إلى الآنَ لم تُوَفِّ الأمَّةُ الدَّيْنَ الّذي عليها للزَّعيمِ الفقيدِ والدّاعيةِ المأسوفِ عليهِ بحقٍّ. وكأنَّ الرّجلَ لم يَعِشْ يومًا في الأمّة ولم يَعِشْ لها حتَّى تلقاهُ بكلِّ هذه القساوة، وكأنَّهُ أساءَ إليها وعملَ على عكسِ مصلَحتِها فعاقَبَتْهُ كلَّ هذه العقوبةِ الّتي طالَ أمَدُها فسبحانَ اللهِ!

كلماتٌ في الأخوّة بأقلامٍ جزائريَّةٍ

هذا جمعٌ متواضعٌ لكلماتٍ يسيراتٍ متناثرةٍ هنا وهناك، كَتَبَتْهَا أقلامٌ جزائريَّةٌ في موضوعٍ متّصلٍ بِـ «الإخوانيَّات»، بل هو لُبُّها وأساسُها؛ إنَّهُ موضوعُ «الأخوّةِ» الضّائعة، الّتي كادَت أن لا يبقى لها وجودٌ إلاّ في بطونِ الكتب والقواميسِ، وأَدْبَرَ النّاسُ عنها إدبارًا ولم يَرْعَوْا لها حُرْمَةً ولم ينهَضُوا لها بحقٍّ –إلاّ ما رَحِمَ ربّي وقليلٌ ما هم-.

عُودُوا إلى عَهْدِ الأُخُوَّة...

هذه مَقْطُوعَةُ أبياتٍ مِن دُرَرِ ما نظَمَهُ شاعرُ الجزائر الشّيخ محمّد العيد آل خليفة (رحمه الله)، نُشِرَت في جريدة «البصائر»[السِّلسلة الأولى، العدد(53): 17 ذو القعدة 1355هـ-29 جانفي 1937م، (ص7)] تحت العنوان المذكُور أعلاهُ.