تاريخ وسير

نساءٌ جزائرياتٌ صالِحاتٌ ومُصلِحاتٌ (04)
الكاتب : سمير سمراد

12 ـ جدّة السيد «مختار شرماط»: نشر تحرير «البصائر» مُراسلةً من «شاطودان»، جاء فيها: «أنشبت المنيّة أظفارها صباح الخميس الفارط في (المُصلِحة الكريمة) جدة الأخ الشاب المصلح السيد «مختار شرماط» عن سن يناهز الستين عامًا بعد مرض عضال ألزمها الفراش عدة أشهر. كانت رحمها الله من المؤمنات الصالحات وممن يحضر (الجمعة) حتى عاقها المرض أخيرًا، 

نساءٌ جزائرياتٌ صالِحاتٌ ومُصلِحاتٌ (03)

7 ـ والدة الشيخ موسى الأحمدي (نويوات): كتب تحرير مجلة «الشِّهاب» ما يلي: «امرأةٌ صالحة: هي والدة السيد موسى بن الملياني الأحمدي بحوز المسيلة ماتت بعد ما نيفت على السبعين بعد حياة قضتها في طاعة الله وإطعام الفقراء ومواساة الضعفاء فماتت على ما عاشت عليه

نساءٌ جزائرياتٌ صالِحاتٌ ومُصلِحاتٌ (02)
الكاتب : سمير سمراد

2 ـ  والدة الشيخ الطيّب العُقبي: بَايَة بنت محمد من أسرة آل خليفة الماجدة، «كانت والدة الشيخ الطيب ورعة تقية شديدة التمسك بالدين مُحبة للعلم وذوِيه، حازمة ذكية فصِيحة فأورثت لابنِها الطيب هذه الصفات فأيَّدت فيه وِراثته الكريمة من أبيه»

نساءٌ جزائرياتٌ صالِحاتٌ ومُصلِحاتٌ (01)
الكاتب : سمير سمراد

لقد اهتم أئمة الإصلاح في الجزائر بالمرأة الجزائريّة المسلمة وأولوا عنايةً بتعليمها وتربيتها تربية إسلامية صحيحة وعملوا على أن يكون لها دورٌ رائدٌ في بناء الجيل وإصلاح الناشئة، ومشاركةٌ في تكميل ما بدء به الرجال العاملون ومساندةٌ لهم في النهوض بهذه الأمة، ومن أجلّ مظاهر تلكم العناية وذلكم الاهتمام: تلكم الدروسُ والمحاضرات التي كانت مُوجّهةً إلى النساء، والمدارسُ التي أُنشئت لخصوصهنّ، فكانَ من وراء ذلك أهداف مسطورة وغاياتٌ مدروسة، هي قسمٌ مهمٌّ من أقسام البرنامج الإصلاحي الذي شرعوا في تنفيذه وعملوا على تثبيته وتطلعوا إلى غاياته، فكان بحمد الله شيءٌ غير قليل مما كانوا يرجون وأقرّ الله عيونهم بما كانوا يُؤمّلون.

ردّ الشّيخ محمّد حياة السِّنديّ على طائفةِ ابن عربيّ
الكاتب : سمير سمراد

كتبَ (بعضُهم) (؟) يُحَاجُّ السَّلفيِّين المُوحِّدين بكونِ الشّيخ المحدِّث محمّد حياة السّنديّ المدنيّ (ت: 1163هـ) مِن أنصارِ الصّوفيَّة، يتكلَّمُ بلسانِهم ويخوضُ في العقائدِ خوضَهُم، وذلكَ عندهم لأنَّهُ شرحَ «الحِكم العطائيَّة»، الّذي نشرهُ (بعضُهُم) ليُرغِمَ السَّلفيِّين، فهو يَتبجَّحُ بأنَّ السَّلفيِّين يَعْتَنُون بمؤلّفاتِ الشّيخ محمّد حياة في جزئيَّات ومسائل في الفروع، كسُنّة القبض في الصّلاة ورفع الأيدي وحَلْقِ اللِّحَى،  ولا يأخذون بتصوّفه وأشعريّته!!... لكنّ الّذي يُعرِضُ عنهُ هؤلاءِ:

الشّيخ محمّد حياة السِّنْدِي المدنيّ بين مذهبِ السُّنَّة وتَأْثِيرِ النَّشْأَة
الكاتب : سمير سمراد

قد وقفتُ على سُطورٍ كتبها (بعضُهم)(!)، يُظهر فيها الشّماتةَ بأهل العقيدة السَّلفيَّة، ويُشْهِرُ الاِنتصارَ عليهم؛ بإذاعةِ كونِِ الشّيخ المحدِّث الشّهير (محمّد حياة بن إبراهيم السِّندي)(ت:1163هـ) مِن أنصار العقيدة الأشعريّة الماتُريديَّة ومُقرِّرِي التّوحيد على الطّريقة الكلاميَّة، كتب ذلك تحت عنوان: «الحافظ المحدِّث الأشعريّ محمّد حياة السِّنديّ»![وحجّتُهم  رسالته: «شرح مقدِّمة في العقائد»، والمقدِّمة تأليفُ أحدِ مُعاصريه وهي: اختصارٌ لأمِّ البراهين للسَّنوسي]، وكتب(آخرون) أيضًا يقرِّرُون أنَّهُ من أَهْلِ الإِذعان للصُّوفيّة والمتكلِّمين بالحقائق العرفانية(؟)[وحُجّتهم رسالتاه: «شرح الحكم العطائية»، و«شرح الحكم الحداديَّة»، كتبهما بلسانٍ صوفيٍّ،  وكذا رسالة أو فتوى يتأوَّلُ فيها لابن عربي الحاتمي كلامَهُ في وحدة الوُجود –واللهُ أعلمُ بصحَّةِ ذلك؟-].

هذه دعوةُ المصلحِينَ السَّلفيِّين... إِصْلاَحُ الزَّوَايَا لا هَدْمُها
الكاتب : سمير سمراد

هذه دعوةُ المصلحِينَ السَّلفيِّين... إِصْلاَحُ الزَّوَايَا لا هَدْمُها

ردًّا على بعضِ ما جاءَ في «ندوة الزّوايا والطُّرُق الصُّوفيّة في الجزائر»، الّذي نشرته جريدة «الشّروق اليوميّ»، في عدد (3916)، 04 فيفري 2013م/ 23 ربيع الأول 1434هـ، (ص10-11)]

وكذا ردًّا على ما جاءَ في توضيحِ الشّيخ مأمون القاسميّ من زاوية الهامل الرّحمانيَّة، في عدد تالٍ من الجريدةِ نفسِها.

للتَّاريخ... حقيقةُ اصطِدام (جمعيّة العُلَمَاء) بالزَّوايا
الكاتب : سمير سمراد

للتَّاريخ... حقيقةُ اصطِدام (جمعيّة العُلَمَاء) بالزَّوايا

ردًّا على بعضِ ما جاءَ في «ندوة الزّوايا والطُّرُق الصُّوفيّة في الجزائر»، الّذي نشرته جريدة «الشّروق اليوميّ»، في عدد (3916)، 04 فيفري 2013م/ 23 ربيع الأول 1434هـ، (ص10-11)]

وكذا ردًّا على ما جاءَ في توضيحِ الشّيخ مأمون القاسميّ من زاوية الهامل الرّحمانيَّة، في عدد تالٍ من الجريدةِ نفسِها.

العبْقريُّ الفَذّ، «فخرُ علماء الجزائر»: العلاَّمة محمّد البشير الإبراهيمي (02)
الكاتب : سمير سمراد

عهدٌ جديدٌ للعمل والنِّضَال:

وبعد خروجه من السّجن استأنف عمله بكلِّ جدّ ونشاط، فأَمَرَ بفتحِ المدارس الّتي كانت مُغلقةً، وأخذ يقوم بجولاتٍ في سائر أنحاء الوطن، يؤسِّس المدارس والنّوادي والمساجد

العبْقريُّ الفَذّ، «فخرُ علماء الجزائر»: العلاَّمة محمّد البشير الإبراهيمي (01)
الكاتب : سمير سمراد

«لم يكن الشّيخ محمّد البشير الإبراهيميّ رحمه الله شخصيةً عاديةً، وإنّما كان مجموعةً من المواهب والعبقريات.كان آيةً في علمه الواسع وأَدبه الرّفيع

وخُلقه النّبيل ودينه المتين وإخلاصه وسَعَةِ أُفق تفكيره وبُعد نظره، وإنكاره لذاته وتَفانيه في خدمة أمّته»