فَوَائِدُ مِن رِحلةِ العُمرة – شعبان 1434هـ (04):

ـ حضرتُ -بحمدِ الله تعالى- بَعْضًا مِن دَرْسِ «الشّيخ عبد المحسن العبَّاد البدر» في المسجد النَّبويّ بعد صلاة المغرب يوم الجمعة 05 شعبان 1434هـ الموافق لـ: 14  جوان 2013م، في شرح كتاب «بلوغ المرام لابن حجر»، وعلَّقتُ هذه الفوائِد:

[كِتَابُ اَلنِّكَاحِ

أَحَادِيثُ فِي اَلنِّكَاحِ

967 - عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ (رضي الله عنه)، قَالَ لَنَا رَسُولُ اَللَّهِ (صلى الله عليه وسلم): «يَا مَعْشَرَ اَلشَّبَابِ! مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ اَلْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ؛ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ».  مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ]:

ـ غيرُ قادرٍ على مُؤَنِ الزَّوَاج، يُضعف الشهوة حتّى لا يفكّر في الحرام ليُخفّف قوّة الشّهوة، بقلّة الأكل والشّرب.

ـ الإنسان يصوم ويرجو الثّواب، ويكونُ علاجًا، جمع بين الأمرين.

 فِعْلٌ حصلَ فيه فائدتان: يحصل له أجرٌ وثواب، ويحصل له تخفيفُ شهوةٍ، قد تُؤدّي به إلى الحرام.

 [968- وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ (رضي الله عنه)، أَنَّ اَلنَّبِيَّ (صلى الله عليه وسلم) حَمِدَ اَللَّهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَقَالَ: «لَكِنِّي أَنَا أُصَلِّي وَأَنَامُ، وَأَصُومُ وَأُفْطِرُ، وَأَتَزَوَّجُ اَلنِّسَاءَ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي». مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ]:

ـ حديث أنسٍ: «مَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي...» لَهُ سَبَبٌ: سُنّةُ الرّسول تُتّبع، ولا يشُقُّ على نفسه، يجمع بين الراحة وبين العمل، لا يُهمل العمل، ولا يعمل عملاً شاقًّا.

ـ ليس معناه: خَرَجَ عن الإسلام، وإنّما فعل فعلاً خرج عن سُنّةِ النّبيِّ (صلى الله عليه وسلّم).

ـ السّنّةُ لفظٌ عامٌّ يشمل كلّ ما شرعه الله.

ـ السّنّة لها أربعة إطلاقات:  1 ـ معنى عام: طريقتي ومنهجي فيما تعبّدنا الله به.

2 ـ حديثُ الرّسول، إذا عُطف على الكتاب، وإذا أُطلق يدخل فيه الكتاب والسّنّة.

3 ـ  في مُقابل البدعة، سُنّة مشروعةٌ، وبدعة محرّمة، كحديث العِرباض.

4 ـ ما يذكره الفقهاء: ما يُرادِفُ المندوب والمُستحبّ، عبارات واحدة متّفقة.

 [969- وَعَنْهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ (صلى الله عليه وسلم) يَأْمُرُ بِالْبَاءَةِ، وَيَنْهَى عَنِ التَّبَتُّلِ نَهْيًا شَدِيدًا، وَيَقُولُ: «تَزَوَّجُوا اَلْوَدُودَ اَلْوَلُودَ، إِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ اَلْأَنْبِيَاءَ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ». رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَصَحَّحَهُ اِبْنُ حِبَّانَ]:

«كَانَ يَأْمُرُ بِالبَاءَةِ ويَنْهَى عَنِ التَّبَتُّل»، «الباءة»= الزَّواج والنِّكاح.

«التّبتّل»= الانقطاع للعبادة، وعدم الزّواج.

 [971- وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (رضي الله عنه) عَنِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وسلم) قَالَ: «تُنْكَحُ اَلْمَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ: لِمَالِهَا، وَلِحَسَبِهَا، وَلِجَمَالِهَا، وَلِدِينِهَا، فَاظْفَرْ بِذَاتِ اَلدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ». مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مَعَ بَقِيَّةِ اَلسَّبْعَةِ]:

ثمّ أشار إلى الزَّوجةِ الّتي تُخْتَارُ للزَّواج.

ـ «الوَدُود الوَلُود»: فيه مَوَدّة وأُنس ومحبَّة، حُسن العشرة.

 كثيرة الولادة= بمعرفة أخواتها وقريباتِها.

«تُنْكَحُ المرأةُ لأَرْبَعٍ ..... »، النّاس يتفاوتُون في القصد من الزَّواج.

 ذَكَرَ أصنافَ النّاس وأغراضهم في الزّواج.

ذاتُ الدِّين يستفيد منها في دينه؛ تكونُ عَوْنًا له على الطَّاعة، تأمرُهُ بالخير وتنهاه عن المنكر. تُعاشِرُهُ مُعاشرةً طيّبةً وِفْقَ السّنّة.

«تَرِبَتْ يَدَاكَ»: لصقت بالتراب، ومثل: «ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ»، لا يُراد معناها، جرت على الألسنة، والرَّسولُ جاءت على لسانه، ليس هو دُعاء على الإنسان، ثبت في مسلمٍ عن النّبيِّ (صلّى الله عليه وسلّم): «أيُّ إنسانٍ سَبَبْتُهُ....»، الإمام مسلم جمع الأحاديث التي من هذا النّوع، وأتى بحديث معاوية: «لاَ أَشْبَعَ اللهُ بَطْنَكَ»، نِهايةُ الحديث أن صارَ دُعاءً لمُعاوية، وهذا من حُسنِ ترتيبِ مسلم.

 [972- وَعَنْهُ؛ أَنَّ اَلنَّبِيَّ (صلى الله عليه وسلّم): كَانَ إِذَا رَفَّأَ إِنْسَانًا إِذَا تَزَوَّجَ قَالَ: «بَارَكَ اَللَّهُ لَكَ، وَبَارَكَ عَلَيْكَ، وَجَمَعَ بَيْنَكُمَا فِي خَيْرٍ». رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَالْأَرْبَعَةُ، وَصَحَّحَهُ اَلتِّرْمِذِيُّ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ، وَابْنُ حِبَّانَ]:

«كان إذا رَفَّأَ إنسانًا...»، حديث الدُّعاء للمتزوِّج: «بارك الله لكَ» ولزوجتك، (وعليكَ): يُبارك له فيها، ويُبارك لها فيهِ.

دُعاءٌ فيه الخير والبركة، لأنَّه جاءَ من الرّسول، كلّ ما جاءت به السّنّة فهو خيرٌ وبركةٌ.

 

 [973- وَعَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ (رضي الله عنه) قَالَ: عَلَّمَنَا رَسُولُ اَللَّهِ (صلى الله عليه وسلم) اَلتَّشَهُّدَ فِي اَلْحَاجَةِ: «إِنَّ اَلْحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاَللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اَللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اَللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَيَقْرَأُ ثَلَاثَ آيَاتٍ». رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَالْأَرْبَعَةُ، وَحَسَّنَهُ اَلتِّرْمِذِيُّ، وَالْحَاكِمُ]:

«علَّمنا التَّشهّد في الحاجة....»: هو في خطبة الحاجة،  سواءٌ كانت نكاحًا أو غير نكاحٍ، وليس معناه أنّها تكون دائمًا وأبدًا، لا يَتَعيَّنُ أنّ كلّ شيء أو خطبة لا تصلُح إلاّ أن تكون بهذه الخُطبة.

عندما يأتي العاقِد يعقد الزّواج بين الوَليّ والزّوج يأتي بها، وتتأكّد في هذا المكان، هُو من قبيلِ المستحبّ.

ـ مسألة العقد لا ينبغي أن يُتساهل فيهِ، ولا يكونُ لكلّ أحدٍ، مسائل الزّواج لها أحكام، تكون عند القاضي أو مأذون أنكحة، أو من عندَهُ علم، حتّى تحصل السّلامة من الوقوع في أمرٍ محرّم.

 [974- وَعَنْ جَابِرٍ (رضي الله عنه) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ (صلى الله عليه وسلم): «إِذَا خَطَبَ أَحَدُكُمُ الْمَرْأَةَ، فَإِنْ اِسْتَطَاعَ أَنْ يَنْظُرَ مِنْهَا مَا يَدْعُوهُ إِلَى نِكَاحِهَا، فَلْيَفْعَلْ». رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ، وَصَحَّحَهُ اَلْحَاكِمُ]:

«فَانْظُرْ إِلَيْهَا...»، متعلّقة بالنّظر إلى المخطوبة، يُستحبّ النّظر إلى المرأة.

التَّرك قبل الزّواج أهون وأخفّ على الطّرفين، من أن يكون بعد الدّخول ويُطلّقها، أو هيَ لا تُريده.

قد يكون فيه ما يدعو إلى الزّواج، أو ما يدعو إلى التّرك، فيكون أسْلَم.

ـ «مَنِ اسْتَطَاعَ...»،  هذا ليس بلازم، إذا كان في جهةٍ لا تَطِيبُ بالنَّظر، فليسَ بلازمٍ، هو سُنّة.

ـ «يَنْظُرُ مِنْهَا»: إلى وجهها وكفَّيها. الوجه دليل الجمال، واليدين دليل خصوبة جسمها، أو أنها هزيلة ضعيفة،  أو فيها شيءٌ من الحياة أو السِّمَن.

 [977- وَلِمُسْلِمٍ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (رضي الله عنه) أَنَّ اَلنَّبِيَّ (صلى الله عليه وسلم) قَالَ لِرَجُلٍ تَزَوَّجَ اِمْرَأَةً: «أَنَظَرْتَ إِلَيْهَا؟» قَالَ: لاَ. قَالَ: «اِذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا»]:

ـ «تزوَّجَ....»: أراد الزَّواج، خطبها ولم يتزوَّجها، كقوله: ﴿إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ، ﴿إِذَا قَرَأْتَ القُرْآنَ.

 [978- وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ (رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَ) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ (صلى الله عليه وسلم): «لَا يَخْطُبْ بَعْضُكُمْ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ، حَتَّى يَتْرُكَ اَلْخَاطِبُ قَبْلَهُ، أَوْ يَأْذَنَ لَهُ اَلْخَاطِبُ». مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ]:

ـ «لا يخطب بعضكم على خِطبة.... »، الخِطبة [على الخِطبة] لا تجوز...

 [979- وَعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ اَلسَّاعِدِيِّ (رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَ) قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ (صلى الله عليه وسلم) فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ! جِئْتُ أَهَبُ لَكَ نَفْسِي، فَنَظَرَ إِلَيْهَا رَسُولُ اَللَّهِ (صلى الله عليه وسلم) فَصَعَّدَ اَلنَّظَرَ فِيهَا وَصَوَّبَهُ، ثُمَّ طَأْطَأَ رَسُولُ اَللَّهِ (صلى الله عليه وسلم) رَأْسَهُ، فَلَمَّا رَأَتْ اَلْمَرْأَةُ أَنَّهُ لَمْ يَقْضِ فِيهَا شَيْئًا جَلَسَتْ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ.

فَقَالَ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ! إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكَ بِهَا حَاجَةٌ فَزَوِّجْنِيهَا.

قَالَ: «فَهَلْ عِنْدكَ مِنْ شَيْءٍ؟».

فَقَالَ: لَا، وَاَللَّهِ يَا رَسُولَ اَللَّهِ.

فَقَالَ: «اِذْهَبْ إِلَى أَهْلِكَ، فَانْظُرْ هَلْ تَجِدُ شَيْئًا؟»، فَذَهَبَ، ثُمَّ رَجَعَ.

فَقَالَ: لَا، وَاَللَّهِ يَا رَسُولَ اَللَّهِ، مَا وَجَدْتُ شَيْئًا.

فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ (صلى الله عليه وسلم): «انْظُرْ وَلَوْ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ»، فَذَهَبَ، ثُمَّ رَجَعَ.

فَقَالَ: لَا وَاَللَّهِ، يَا رَسُولَ اَللَّهِ، وَلَا خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ، وَلَكِنْ هَذَا إِزَارِي - قَالَ سَهْلٌ : مَالُهُ رِدَاءٌ - فَلَهَا نِصْفُهُ.

فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ (صلى الله عليه وسلم): «مَا تَصْنَعُ بِإِزَارِكَ؟ إِنْ لَبِسْتَهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا مِنْهُ شَيْءٌ، وَإِنْ لَبِسَتْهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْكَ شَيْءٌ»، فَجَلَسَ اَلرَّجُلُ، وَحَتَّى إِذَا طَالَ مَجْلِسُهُ قَامَ؛ فَرَآهُ رَسُولُ اَللَّهِ (صلى الله عليه وسلم) مُوَلِّيًا، فَأَمَرَ بِهِ، فَدُعِيَ لَهُ، فَلَمَّا جَاءَ.

قَالَ: «مَاذَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ؟»

قَالَ: مَعِي سُورَةُ كَذَا، وَسُورَةُ كَذَا، عَدَّدَهَا.

فَقَالَ: «تَقْرَؤُهُنَّ عَنْ ظَهْرِ قَلْبِكَ؟».

قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «اِذْهَبْ، فَقَدَ مَلَّكْتُكَهَا بِمَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ». مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ.

وَفِي رِوَايَةٍ لَهُ: «اِنْطَلِقْ، فَقَدْ زَوَّجْتُكَهَا، فَعَلِّمْهَا مِنَ الْقُرْآنِ».

وَفِي رِوَايَةٍ لِلْبُخَارِيِّ: «أَمْكَنَّاكَهَا  بِمَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ».

980 - وَلِأَبِي دَاوُدَ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «مَا تَحْفَظُ؟».

قَالَ: سُورَةَ اَلْبَقَرَةِ، وَاَلَّتِي تَلِيهَا.

قَالَ: «قُمْ، فَعَلِّمْهَا عِشْرِينَ آيَةً»]:

ـ حَدِيثُ الوَاهِبَة، عرضت نفسَها على الرّسول.

ـ المَهْرُ في الزّواج يكون من المنافع: يُعلِّمها القرآن، هذا منفعة وليس مالاً.

ـ المرأة يُمكِنُ أن تَعرض نفسَها على الرجل الصالح، وكذلك الرَّجل يَعرض ابنتَهُ.

ـ ما كان عليهِ الصّحابة مِن قِلّة ذات اليَد.

ـ نظر الرَّسُول إليها وهي موجودةٌ عند الرّجال، هذا قبل الحِجاب.

هذه الحالة التي كان عليها الرّجل، هذا يدلّ أنّه كان متقدّمًا، قبلَ الحِجاب.

ـ المَهْرُ هنا= تعليم.

 [981- وَعَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ (صلى الله عليه وسلم) قَالَ: «أَعْلِنُوا اَلنِّكَاحَ». رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَصَحَّحَهُ اَلْحَاكِمُ]:

«أَعْلِنُوا النِّكَاحَ»: لا يكون سِرًّا، فلان تزوَّج فلانة، فلان صاهرَ فلانًا.

يكون إعلانه بما يُفيد حصول الزّواج، ليس بمكبّرات الصّوت ولا المُناداة.

انتهت الفوائد المُعلَّقَة مِن الدَّرس.

وهذهِ فُوَائِد مِن الأسئلة:

ـ يَكتب الوصيَّة لقوله: «مكتوبةٌ عندَهُ...».

ـ الإِخْبَار قد يُنْسَى، قد يُسَاء فَهْمُهُ، المُحَرَّرُ يكون واضحًا.

ـ حُكم السُّبْحَة لمن لا يقرأ ولا يكتب؟ السُّبحة لا تستعمل للتّسبيح، التّسبيح بالأصابع،  لم يأتِ شيءٌ يدلّ على استعمالها، لا حَصَى ولا سُبَح.

 قصّة ابنِ مسعودٍ مع أصحاب الحَصَى: يُسبِّحون وَيعدّون بالحصى أنكرَ عليهم ذلكَ العمل.

 استعمالُ السُّبَح يكونُ ممَّن يُحمَد بما لم يَفْعَل، يكونُ ذاهِلَ البال، ماله تفكيرٌ في التّسبيح، يظنّ النّاس أنّه يَذكر.

انتهت التَّقْيِيدَات – بحمدِ اللهِ تعالى-.

  • كتب المقال: المشرف العام
  • التصنيف: خطب ومواعظ, فقهيات وفتاوى
  • أضيف المقال بتاريخ: الأربعاء, 18 أيلول/سبتمبر 2013
  • عدد الزوار: 6260

سمير سمراد

بسم الله الرحمن الرحيم , سمير سمراد خادم العلم, إمام خطيب بالجزائر العاصمة والمشرف العام على موقع «مصابيح العلم»

التعليقات (1)

  • ندير حمادي

    ندير حمادي

    29 كانون1/ديسمبر 2013 في 11:07 |
    بارك الله في الشيخ وفيك على نشر هذه الفوائد

أكتب تعليق

أنت تعلق بصفتك زائر