فقهيات وفتاوى

في مَجَالِسِ أهلِ العلمِ والفضلِ (02): في منزلِ الشّيخ عبد المُحسِن العبَّاد البَدْر – حيّ الفيصليَّة –المدينة النَّبويَّة (1419هـ)
الكاتب : سمير سمراد

فهذا مجلسان مُبارَكان من مجالسِ الشّيخِ «عبد المحسِن العبَّاد البَدْر»(حفظه الله) العامِرة، حيثُ كانَ يفتحُ منزلَهُ لطلبةِ العلمِ كلَّ خميسٍ عَصْرًا. والحمدُ لله كنتُ ممّن حَضَرَ (بعضًا) منها ما بين شَهْرَيْ «شوّال وذي القَعدة» من عام 1419هـ.

مَسَائْلُ تَتَعَلَّقُ بالزَّكَاةِ: يَجْهَلُهَا كثيرٌ مِن النّاس
الكاتب : سمير سمراد

أُلقيت يوم الجمعة29 المحرم1431هـ،الموافق لـ:15جانفي2010م.

فهذه تنبيهاتٌ، وموعظةٌ للمؤمنين والمؤمنات، تتعلّق بالصَّدقة المفروضة، وهي الزَّكاةُ الواجبةُ في الأموال.

فَضْلُ الزَّكَاةِ والتَّرْهِيبُ مِنْ مَنْعِهَا
الكاتب : سمير سمراد

أُلقيت يوم الجمعة 22 المحرم1431هـ، الموافق لـ:08جانفي2010م.

عباد الله!....من قواعد الدِّين الّتي بُنِيَ عليها، ومِن سهام الإسلام الّتي أُمِرْنَا بفعلها، ومِن الأمانات الّتي ائْتُمِنَّا عليها: الزَّكاةُ الواجبة في الأموال.

 

مجالس رمضانيَّة(02): في مجلسِ الشّيخ صالح بن محمّد اللُّحَيدَان(حفظهُ الله تعالى)
الكاتب : سمير سمراد

بسم الله الرحمن الرحيم

فهذا مجلسٌ من مجالس الشّيخ صالح بن محمّد اللُّحَيْدَان (حفظه الله تعالى)؛ رئيس المجلس الأعلى للقضاء –سابقًا- وعضو هيئة كبار العلماء بالمملكة العربيّة السّعوديَّة. وقد كانَ ثانيَ يومٍ من وصولي إلى بلدِ اللهِ الحرام، بعدَ صلاةِ الصّبح من يوم السّبت 8 رمضان 1419هـ، في صحنِ المسجدِ الحرام، بجوارِ بئرِ زمزم، وهذه فوائدُ قيَّدتُها وأجوبةٌ سجَّلْتُها أنشرُها ليعمَّ النَّفعُ بها، وليتجدَّدَ لمُقيِّدها ذلكَ العهْدُ وتلك الذِّكرى الطّيّبة!

مجالس رمضانيَّة(03): مجلس الشّيخ محمّد بن عبد الوهّاب الوصابي(اليماني)(رحمه الله تعالى)
الكاتب : سمير سمراد

هذا مجلسٌ للشّيخ أبي إبراهيم محمّد بن عبد الوصابي اليماني؛ من أفاضل علماء اليمن، وكبار طلبة الشّيخ مقبل بن هادي الوادعي (رحمه الله تعالى)، سمعتُ  منه فيه بعضَ الفوائد العلميَّة، فقيَّدتُها مع إجاباته على بعض أسئلتي. وكانَ ذلكَ في سطح المسجد الحرام، بعد صلاة التّراويح: السّبت(08)رمضان1419هـ/26ديسمبر1998م.

حُكْمُ بِدْعَةِ الاجْتِمَاعِ في مَوْلِدِ النَّبيِّ صلّى الله عليه وسلّم للعلاّمة المحقِّق (أبي الوليد الباجي) الأندلسيّ المالكيّ

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الّذي هدانا لاتّباع سيّد المرسلين، وأيّدنا بالهداية إلى دعائم الدّين، ويسّر لنا اقتفاء آثار السّلف الصّالحين، حتّى امتلأت قلوبنا بأنوار علم الشّرع وقواطع الحقّ المبين، وطهّر سرائرنا من حدث الحوادث والابتداع في الدّين، أحمده على ما منّ به من أنوار اليقين

فتوى الشّيخ محمّد بن مرزوق التّلمساني المالكيّ في إيقاد الشّموع ليلةَ المَوْلِدِ

جاء في موسوعة «المعيار المعرب والجامع المغرب عن فتاوى أهل إفريقية والأندلس والمغرب» لأبي العبّاس أحمد بن يحيى الونشريسيّ (رحمه الله تعالى) (2/471-472) هذه الفتوى في فصلِ ذكرِ البِدَع، وممّا استُقْبِحَ منها ما يلي:
«ومنها إيقاد الشّمع ليلةَ مولِد النّبيِّ صلى الله عليه وسلّم وسابِعِهِ وما في ذلكَ من أنواع المفاسِد

فتوى الوَنشريسيّ المالكيّ في بدعيّةِ اتّخاذِ طعامٍ معلوم لمولِدِ النّبيِّ صلّى الله عليه وسلّم

جاء في موسوعة «المعيار المعرب والجامع المغرب عن فتاوى أهل إفريقية والأندلس والمغرب» (2/489)لأبي العبّاس أحمد بن يحيى الونشريسيّ التّلمسانيّ (ت: 914هـ) في فصلِ البِدَعِ، وما استُقبِحَ منها:
منها اتّخاذُ طعامٍ معلوم لميلاد النّبيِّ صلّى الله عليه وسلّم وفي بعضِ المواسِم.

فتوى القبّاب الفاسيّ المالكيّ في مظاهِرَ مِن بِدَعِ المَوْلِد

جاء في موسوعة «المعيار المعرب والجامع المغرب عن فتاوى أهل إفريقية والأندلس والمغرب» لأبي العبّاس أحمد بن يحيى الونشريسيّ (12/48-49):
(وسُئل سيدي أحمد القباب عمّا يفعله المعلّمون من وَقْدِ الشّمع في مولد النّبيّ صلى الله عليه وسلم