«السَّلَفِيَّة» كما يُعرِّفها الأستاذ الأديب محمد صالح رمضان (رحمه الله):

«السَّلَفِيَّة» كما يُعرِّفها الأستاذ الأديب محمد صالح رمضان (رحمه الله):

 قال تلميذ الإمام  ابن باديس: الأستاذ الأديب محمد صالح رمضان (1916م-2008م) (رحمهما الله):

«السَّلَفِيَّةُ هِيَ الرُّجُوعُ بِالإسلامِ إلى ما كانَ عَلَيهِ السَّلَفُ الصَّالِح في القُرون الثلاثة الأُولى:

عصر النُّبُوَّة والصحابة، وعصر التَّابِعِين، وعصر أتباع التَّابِعِين، لِمَا ثَبَتَ في الأَثَر أَنَّ النَّبِيَّ (صلى الله عليه وسلم) قالَ: «خَيْرُ القُرُونِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُم، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُم» أو كما قالَ... ويَحْدُثُ لِلنَّاسِ في دِينِهِم ما لَيْسَ فِيهِ مِن القُرُبَات والعِبَادَات، والغَرِيبُ أَنَّهُم بِاسْمِ الدِّينِ يَبتَعِدُونَ عن الدِّينِ، بِمَا يَختَرِعُونَ لأَنفُسِهِم مِن ضلالاتٍ يَحسَبُونَها عباداتٍ، تُؤَدِّي بِهِم في كثيرٍ مِن الأَحيانِ أو الحَالات إلى الشِّرْكِ والعِيَاذُ بِاللهِ... ولا يَحفَظُ التوحيدَ عِلمٌ كعِلم الكتاب والسنةِ، ولا يُجَلِّي الشِّرْكَ ويُزِيلُهُ مِثلُ الدعوةِ بأُسلوب القرآنِ الكريم والسنة النبويةِ الصحيحة (تِلْكُم هِيَ السَّلَفِيَّةُ الرَّشِيدَةُ التي نَنْشُدُهَا ونَدْعُو إِلَيهَا)»اهـ[«أقطاب السلفية في الجزائر» لمحمد الصالح رمضان (ص8-9)].

وقالَ في موضعٍ آخر: «السَّلَفِيَّةُ هيَ الأَصَالَةُ الإِسلاميَّةُ الحقيقيةُ التي كان عَلَيهَا السَّلَفُ الصالحُ مِن الصحابةِ وخِيار التابعينَ... فهذِهِ السَّلَفِيَّةُ الرَّاشِدَةُ لم تَنقَطِع مِن الجزائر مُنذُ أَشرَقَت أَنْوَارُ الإِسلامِ  على رُبُوعِنَا، ولم يَخْلُ مِنها جِيلٌ مِن أَجيَالِ تاريخِ الإِسلام في الجزائر، ولكنَّها تَقْوَى وتَضْعُف، حسَب الظروف والمناسبات، وحسَب قُوَّة أو ضَعْف الأَشخاص الذين اعْتَنَقُوهَا وعُرِفُوا بِهَا وعُرِفَت بِهِم»اهـ [تصدير «رسالة جواب سؤال عن سوء مقال» للعلامة ابن باديس (ص4-5)]

التعليقات (0)

أكتب تعليق

أنت تعلق بصفتك زائر