الحَربُ بينَنا وبين اليهود هي حَربٌ عقائديةٌ.. بيانٌ للشَّيخ زُهَيرٌ الزَّاهِرِي (رحمه الله):

الحَربُ بينَنا وبين اليهود هي حَربٌ عقائديةٌ.. بيانٌ للشَّيخ زُهَيرٌ الزَّاهِرِي (رحمه الله):

يَقولُ تلميذ الإِمام الطيِّب العُقبي: الشيخ زهير الزاهري (رحمهما الله):

 «مِن مُنطلقاتٍ قٌرآنية: إِنَّ اليهودي لا يَقدِر على المُقاومَة، وسَوفَ يُفضِّل الهُروبَ على المُواجَهَة، لأَنَّ اليهودي تَاجِرٌ...ولهذا يُشعِل الحَربَ  ليَستفيدَ منهَا، وهُم يرفضونَ الموتَ... 

- مُستدِلاً بقولهِ تعالى: ﴿يَوَدُّ أحدُهم لو يُعمَّر ألفَ سنةٍ وما هُو بمُزحزِحِه مِن العذاب أَن يُعمَّر﴾ الآية-....إلاَّ أن أَهَمَّ ما في موقف الشيخ الزَّاهِرِي هُو تأكيدُه أن الحَربَ بينَنا وبين اليهود هي حَربٌ عقائديةٌ بينَ مُسلمين مُوحِّدين، سُلبَت حقوقهم، وبين يهودٍ يَعتقدون أَنَّ عُزَيرًا ابنُ الله، ومُغتصِبِين لأرضِ غيرِهِم.... ليَخلُص في الأخير إلى أن النَّصرَ لا يَأتِي إلا برَبطِ مَصيرِ هذهِ المعركة الخاصة بالجانبِ الدِّينِيِّ العقائدي، خاصةً أن الحركةَ الصهيونية الهدَّامَة تَتَّخِذُ مِن الدِّينِ مَطِيَّةً للوُصول إلى مآرِبِها، وتَجمع الشعب اليهودي مِن الشتات حولها، ولا أدلَّ على ذلك مِن تسميةِ دولتِهم بِـ «إسرائيل»؛ وهُو اسمُ النَّبِيِّ يعقوب (عليه السلام)». اهـ

[«زهير الزاهري اللياني: صفحات من حياته ونضاله ومواقفه وآثاره» (ص105-106)]

التعليقات (0)

أكتب تعليق

أنت تعلق بصفتك زائر