من بطون الكتب والمجلات

تقديمُ الشّيخ عبد الظّاهر أبي السَّمح لكتابِ «الجواب الكافي لمن سأل عن الدّواء الشّافي»

فهذا تقديمٌ من إمامِ وخطيبِ الحرمِ المكّي الشّيخ عبد الظّاهر أبي السَّمح الأزهريّ المصريّ ثمّ المكّيّ(ت: 1370هـ=1950م)(رحمه الله تعالى) لكتابِ العلاَّمةِ ابنِ القيِّم (رحمه الله) المسمَّى: «الجواب الكافي لمن سأل عن الدّواء الشّافي»، لمُناسبةِ طَبْعِهِ سنة (1346هـ=1928م). ولنُدْرَةِ هذه الطّبعةِ ونَفَاسَةِ هذا التَّقديم، ننشُرُه اليومَ إفادةً للقرّاء الرّاغِبِين وإتحافًا لِطُلاَّبِ النَّوَادِرِ المُتشَوِّفِين.

حُكْمُ بِدْعَةِ الاجْتِمَاعِ في مَوْلِدِ النَّبيِّ صلّى الله عليه وسلّم للعلاّمة المحقِّق (أبي الوليد الباجي) الأندلسيّ المالكيّ

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الّذي هدانا لاتّباع سيّد المرسلين، وأيّدنا بالهداية إلى دعائم الدّين، ويسّر لنا اقتفاء آثار السّلف الصّالحين، حتّى امتلأت قلوبنا بأنوار علم الشّرع وقواطع الحقّ المبين، وطهّر سرائرنا من حدث الحوادث والابتداع في الدّين، أحمده على ما منّ به من أنوار اليقين

فتوى الشّيخ محمّد بن مرزوق التّلمساني المالكيّ في إيقاد الشّموع ليلةَ المَوْلِدِ

جاء في موسوعة «المعيار المعرب والجامع المغرب عن فتاوى أهل إفريقية والأندلس والمغرب» لأبي العبّاس أحمد بن يحيى الونشريسيّ (رحمه الله تعالى) (2/471-472) هذه الفتوى في فصلِ ذكرِ البِدَع، وممّا استُقْبِحَ منها ما يلي:
«ومنها إيقاد الشّمع ليلةَ مولِد النّبيِّ صلى الله عليه وسلّم وسابِعِهِ وما في ذلكَ من أنواع المفاسِد

فتوى الوَنشريسيّ المالكيّ في بدعيّةِ اتّخاذِ طعامٍ معلوم لمولِدِ النّبيِّ صلّى الله عليه وسلّم

جاء في موسوعة «المعيار المعرب والجامع المغرب عن فتاوى أهل إفريقية والأندلس والمغرب» (2/489)لأبي العبّاس أحمد بن يحيى الونشريسيّ التّلمسانيّ (ت: 914هـ) في فصلِ البِدَعِ، وما استُقبِحَ منها:
منها اتّخاذُ طعامٍ معلوم لميلاد النّبيِّ صلّى الله عليه وسلّم وفي بعضِ المواسِم.

فتوى القبّاب الفاسيّ المالكيّ في مظاهِرَ مِن بِدَعِ المَوْلِد

جاء في موسوعة «المعيار المعرب والجامع المغرب عن فتاوى أهل إفريقية والأندلس والمغرب» لأبي العبّاس أحمد بن يحيى الونشريسيّ (12/48-49):
(وسُئل سيدي أحمد القباب عمّا يفعله المعلّمون من وَقْدِ الشّمع في مولد النّبيّ صلى الله عليه وسلم

مِنَ الكُتُبِ المُهْدَاةِ للشَّيْخِ البَشِيرِ الإبراهيميِّ: إهداءُ الشّيخِ مصطفى الزّرقاء لكتابِهِ «المدخل الفقهيّ العامّ»:
الكاتب : سمير سمراد

هذا فصلٌ من مقالي الكبير في سيرةِ الشّيخ البشير الإبراهيميِّ (رحمه الله تعالى) أقَدِّمُهُ بين يدي الحديثِ عن إِهْدَاءَاتِ عُلماءِ العصر وأُدبائِهِ لكتاباتهم لفخرِ علماء الجزائر الإبراهيميّ (رحمه الله تعالى)، وهو بعنوان:

«الإبراهيميُّ في المشرقِ العربيِّ»:

من رسائل الشّيخ محمّد البشير الإبراهيميّ(01): رسالةٌ إلى الشّيخ محمّد نَصِيف

بسم الله الرحمن الرحيم

محمد البشير الإبراهيمي

33 شارع مراد بك

مصر الجديدة-القاهرة

65340

القاهرة في 25 جمادى الثّانية سنة 1380

أضواءٌ على التّراث المخطوط في الجزائر «الجزء الثّالث والأخير»بقلم جمال عَزُّون أبو عبد الله الجزائريّ

ما أحسن الطاعة للشّبّان

فاسعوا لتقوى الله يا إخواني

وعمّروا أوقاتكم بالطّاعة

                     والذّكر كلّ لحظة وساعة

وهي تقع في سبعة وعشرين بيتًا.

أضواءٌ على التّراث المخطوط في الجزائر «الجزء الثّاني» بقلم جمال عَزُّون أبو عبد الله الجزائريّ

لكن ليقضي الله أمرًا كان مفعولاً، فلم يتيسّر لي الرّجوع إليه، لاقتراب موعد العودة إلى المدينة النّبويّة. ثمّ عدتُ إلى «الهامل» باحثًا عن «ديوان الحنّان المنّان» تأليف: الدّيسي، فوجدته عند أحد الفضلاء كاملاً غير ناقص، بخطّ واضح، وهي إحدى النّسختين الّتين اعتمدهما الدكتور عمر بن قينة في كتابه «الدّيسيّ حياته وآثاره». ورأيت أيضًا: «فوز الغانم بشرح منظومة محمّد بن أبي القاسم».

فوائدُ مِن كُتُبِ الرَّحَلاَت(02): رحلةُ الخِيَارِي المَدَني
الكاتب : سمير سمراد

عنوان الرِّحلة:    رحلة الخياري؛ المسمّاة: «تحفة الأُدَبَاء وَسَلْوَةُ الغُرَبَاء»

مؤلِّف الرِّحلة:    إبراهيم بن عبد الرّحمن الخياري المدني المتوفَّى سنة 1083هـ.        

معلومات عن طبعة الكتاب: [تحقيق: رجاء محمود السامرائي. وزارة الثّقافة والإعلام. مديرية الثّقافة العامة. بغداد]