من بطون الكتب والمجلات

رِسَالَةٌ مِن الجزائر: بقلم الشّيخ مُبارك الميلي الجزائري

تحتَ هذا العنوان كتبَ تحريرُ مجلَّة «المنهل»، [(ص:1536-1538)، السنة(43)، المجلد(38)، الجزء(12): ذو الحجة 1397هـ/ديسمبر 1977م] قائِلِين:

«هذه رسالةٌ كريمة كانت قد وردت لرئيس تحرير هذه المجلّة من قطر الجزائر الشّقيق على يد أحد حجّاجه في أيام ابتلائه بعنفوان الاِستعمار الفرنسي وشدّته العارمة.

قصيدةُ الأستاذ «محمّد بُوسْلاَمَة الجزائريّ» في رِثَاءِ الشّيخ محمّد الصّالح العُثَيْمِين

فهذه قصيدةٌ رَائِقَةٌ مِن بَدَائِعِ الأستاذ الفاضل الشّيخ الفقيه الأديب «محمّد بوسلامة الجزائريّ» (حفظه الله تعالى)، وهي رِثَاءٌ للعالمِ الرّبّانيّ فقيهِ الزَّمان وبقيَّة السَّلَف الكرام، الشّيخ محمّد الصّالح العثيمين (رحمه الله تعالى)، وقد هزَّ موتُهُ النّفوسَ وحرَّكَ القلوبَ، وكان لفِراقِهِ لَوْعةٌ وأيُّ لَوْعَةٍ، فكتبَ الكاتبون، وخطبَ الخطباء، ونظمَ الشّعراء، يَرْثُونَ الفقيدَ، ويُعَزُّونَ أنفسهم قبلَ النّاس في هذا المُصَاب وتلك الفاجِعة الأليمة.

تَرْجِيحُ مَذْهَبِ السَّلَفِ في الصِّفاتِ بقلَم العلاّمة الطَّاهر الجزائريّ الدّمشقيّ (رحمه الله)

فهذا نَقْلٌ عَزِيزٌ مِن أَحَدِ مؤلّفاتِ العلاّمةِ الشَّهير الشّيخ الطّاهر الجزائريّ ثمّ الدّمشقيّ (رحمه الله تعالى)، أَحَدِ رجالاتِ الإصلاح في القرن الماضي(ت: 1338هـ= 1920م)، وقد كانَ (رحمه الله) مِن أَنْصَارِ مذهبِ السَّلَفِ العامِلينَ على إحياءِ الآثارِ السّلفيَّة، لا سيَّما كتب شيخِ الإسلام ابن تيميَّة (رحمه الله).

نَصِيحَةٌ عَظِيمةٌ مِنْ عَالِمٍ بَصِيرٍ

هذا نَقْلٌ عزيزٌ من كتابِ: «الصّداقة بين العلماء نماذج تطبيقيّة معاصرة» تأليف: محمّد بن إبراهيم الحمد(ص18-20)، يَظهرُ فيهِ مَسْلَكٌ عظيمٌ فَرِيدٌ في النُّصْحِ يُزَيِّنُهُ العِلْمُ والحِلْمُ والأَدَبُ، عَسى أن نَستفيدَ منهُ ونَحْذُوَ حَذْوَهُ، وهَا هُوَ بِنَصِّهِ مِن الكتابِ المذكُور:

فرنسا في الجزائـر بقلم فخر علماء الجزائر الشّيخ البشير الإبراهيميّ

«جاء الاستعمار الفرنسيُّ إلى الجزائر يَحمل السَّيف والصَّليب: ذاك للتَّمكين، وذاك للتّمكّن.

فملك الأرض واستعبد الرِّقاب، وفرض الجِزى وسخّر العقول والأبدان.

المكتبة الجزائرية وعنايتها بالكتاب العربي المخطوط بقلم: الدكتور محمد عبد القادر أحمد

اعتنت المكتبة الجزائرية منذ أقدم العصور بالمخطوطات العربية، فجزء منها حفظته فهارس المكتبات العامة، وجزء آخر حفظته لنا المكتبات الخاصة التي قام على جمع مخطوطاتها بعض العلماء الجزائريّين. ومن أشهر المكتبات الخاصة مكتبة الشيخ ابن الفكون في قسنطينة، ومكتبة الشيخ الهامل قرب بوسعادة، ومكتبة الزاوية الرحمانية بطولقة، ومكتبة الشيخ المهاجي بوهران.

كلماتٌ في الأخوّة بأقلامٍ جزائريَّةٍ

هذا جمعٌ متواضعٌ لكلماتٍ يسيراتٍ متناثرةٍ هنا وهناك، كَتَبَتْهَا أقلامٌ جزائريَّةٌ في موضوعٍ متّصلٍ بِـ «الإخوانيَّات»، بل هو لُبُّها وأساسُها؛ إنَّهُ موضوعُ «الأخوّةِ» الضّائعة، الّتي كادَت أن لا يبقى لها وجودٌ إلاّ في بطونِ الكتب والقواميسِ، وأَدْبَرَ النّاسُ عنها إدبارًا ولم يَرْعَوْا لها حُرْمَةً ولم ينهَضُوا لها بحقٍّ –إلاّ ما رَحِمَ ربّي وقليلٌ ما هم-.

عُودُوا إلى عَهْدِ الأُخُوَّة...

هذه مَقْطُوعَةُ أبياتٍ مِن دُرَرِ ما نظَمَهُ شاعرُ الجزائر الشّيخ محمّد العيد آل خليفة (رحمه الله)، نُشِرَت في جريدة «البصائر»[السِّلسلة الأولى، العدد(53): 17 ذو القعدة 1355هـ-29 جانفي 1937م، (ص7)] تحت العنوان المذكُور أعلاهُ.

ولكن أين الأخلاق؟! للأستاذ السّيّد محبّ الدّين الخطيب

«في ضميري دائمًا صوت النّبيّ     آمرًا: جاهد، وكابد، واتعب!

صائحًا: غالب، وطالب، وادأب     صارخًا: كن أبدًا حرًّا أبي

كن سواءً ما اختفى وما علن         كن قويًّا بالضّمير والبدن

كن عزيزًا بالعشير والوطن            كن عظيمًا في الشّعوب والزّمن

                                                  «الرّافعي»

مُسْتَدْرَكٌ على «آثار الإمام الإبراهيميِّ» (01): أيُّها العرب! أينَ الأخلاق؟
الكاتب : سمير سمراد

نَشَرَتْ مجلَّةُ «الشُّبَّان المسلمين»[في عددها (8)، السَّنَة (24):17 شعبان 1372هـ-أول مايو1953م-(ص:12-فما بعدها)] حيثيّاتِ:

«تكريم سموّ الأمير عبد الله الجابر الصّبّاح وزير معارف إمارة الكويت في دار المركز العام للشُّبَّان المسلمين بالقاهرة»: «في السَّاعة الثامنة من مساء الخميس 26مارس1953 احتفلت دار الشُّبَّان المسلمين بالمدعوِّين لتكريم حضرة صاحب السّمو الأمير عبد الله الجابر الصّبّاح وزير المعارف بإمارة الكويت...»، وبعد أن نَشَرَتْ المجلَّةُ «كلمة حضرة الدّكتور منصور فهمي»، قالت(ص:14-15-16):