من بطون الكتب والمجلات

الصَّحابةُ الكِرَام في تُراث المغاربة والأندلسيِّين

فهذه سُطُورٌ من كتاب «الصَّحابةُ الكِرَام في تُراث المغاربة والأندلسيِّين»، وهي: (بحوث النَّدوة العِلمية الدَّوليَّة الَّتي نظَّمها مركز الدِّراسات والأبحاث وإِحياء التراث بالرابطة المحمدية للعلماء بمدينة طنجة يومي الأربعاء والخميس (25-26 صفر 1431هـ)(10-11 فبراير 2010م) ).

وهذه السُّطُورُ مِن بَحثٍ مَوسُومٍ بِـ: «منزلة الصحابة الكرام والرد على مناوئيهم في أشهر المنظومات العلميَّة...» للدكتور عبد اللطيف الجيلانيّ، من المجلد الأول، (ص425-449).

انْتِصَارًا لِخَالِ المُؤْمِنينَ مُعَاوِيَةَ (رضي الله عنه)

هذه فائدةٌ أنقُلُها مِن كتابِ «الذّيل والتّكملة» للقاضي ابن عبد الملك المرّاكشيّ دارًا التّلمسانيّ وفاةً (ت: 703هـ) في ترجمة: «أحمد بن محمّد بن صابر المالقي»: واحدٌ مِن العُلماء الأندلسيِّين (ت: 666هـ)، قال (1/437-439):

مِن أسبابِ انتشارِ دِينِ الشِّيعة الرَّافضةِ في بلادِ العِراق والجَزيرَة:

فهذه مُقتطفاتٌ أنقلُهَا مِن كتابِ: «عُنوان المَجْدِ في بيان أحوالِ بغداد والبصرة ونجد»، لمؤلّفه: إبراهيم بن فصيح بن السّيّد صبغة الله الحيدريّ البغداديّ، المتوفّى سنة (1299هـ= 1882م) (رحمه الله)

مُقتَطَفٌ نَادِرٌ للشّاه عبد العزيز الدَّهلويّ في فضلِ الخليفةِ الرَّاشِد عثمان (رضي الله عنه)

وبعدُ: فهذا جوابٌ نادِرٌ للشّاه عبد العزيز الدَّهلويّ الهنديّ (رحمه الله) (ت:1239هـ)، مُؤلِّفُ كتاب: «التُّحفة الاثني عشريَّة»، يُقرِّرُ فيهِ فضلَ الخليفةِ الرَّاشِد عثمان بن عفَّان (رضي الله عنه)، الّذي ثارَ عليهِ الخوارِجُ وقتلُوهُ، وطَعنَ عليهِ الشِّيعةُ الرَّافضةُ وسَبُّوهُ، وغيرَهُ مِن خيارِ أصحابِ النّبيِّ (صلّى الله عليه وسلّم).

جوابٌ نادِرٌ للشّاه عبد العزيز الدَّهلويّ عن بعضِ شُبَهِ الشِّيعةِ الرَّافِضة

وبعدُ: فهذه رسالةٌ فريدةٌ وجوابٌ نادرٌ للشّاه عبد العزيز الدَّهلويّ الهنديّ (رحمه الله) (ت:1239هـ)، يُجيبُ سائلَهُ عن شبهةٍ يُورِدُها الشِّيعةُ الرّافضة، ويستدلُّون بها على أفضليَّةٍ عليّ بن أبي طالبٍ (رضي الله عنه) على الشّيخين أبي بكرٍ وعمر (رضي الله عنهما)، وقد استشكلَ السّائلُ عدمُ تصدِّي الشّاه عبد العزيز للإجابةِ على مثلِ استدلالاتِهم هذه في كتابه العظيم: «التُّحفة الاثني عشريَّة»؟

الزُّهد غير التَّصوُّف بقلم العلاّمة محبّ الدِّين الخطيب (رحمه الله)

الزُّهد غير التَّصوُّف بقلم العلاّمة محبّ الدِّين الخطيب (رحمه الله)

هذا مقالٌ متينٌ رصِينٌ مِمَّا خطَّته أناملُ المجاهد الكبير والعلاَّمة الشَّهير الأستاذ محبّ الدّين الخطيب رحمهُ الله تعالى وجازاه خيرًا عن الإسلامِ والمسلمين، كنتُ قد وقفتُ عليهِ في مجلَّته الرّائدة: «الفَتح»، فقد قال في: العدد (831)، (ص13-14) تحت عنوان:

«الزُّهد غير التَّصوُّف: بيانٌ دقيقٌ بقلم إمامِ الواعظين الشّيخ الزَّاهد أبي الفرج بن الجوزيّ المتوفّى سنة 597هـ»:

الشّاشيّة بقلم الأستاذ العلاّمة الجزائريّ ابن أبي شنب

 

ذكر الأستاذ  المؤرِّخ عبد الرّحمن الجيلاليّ (رحمه الله) في كتابه: «محمّد بن أبي شنب حياته وآثاره» (ص34و136): أنّ الأستاذ العلاّمة ابن أبي شنب (رحمه الله) كتب بحثًا لُغَويًّا تاريخيًّا في بيانِ أصلِ كلمة «شاشيّة»، ونَشرَهُ بالفرنسيَّة سنة (1907م)،  في «المجلّة الإفريقيّة»

وصيَّةُ القاضي ابن طالب القيروانيّ لبعضِ قُضاتِهِ

أَوْرَدَ أبو القاسم البُرْزُليّ (ت: 841هـ) في نوازله المُسمَّاة: «جامع مسائل الأحكام» (4/13-14) نصَّ وصيَّةِ القاضي ابن طالب(ت: 275هـ) لبعضِ قُضاتِهِ.

والقاضي ابن طالب هو: أبو العبَّاس، عبد الله بن طالب بن سفيان التَّميميّ، مِن بني عمِّ بني الأغلب، أُمَرَاء القيروان، تَفَقَّهَ بسُحنون، وكان مِن كبار أصحابه

مِن وَصَايَا أبي إسحاق الشّاطبيّ لأصحابِهِ:

أوردَ الونشريسيّ في «المعيار» (11/139-142) بعضًا مِن وصايَا أبي إسحاق الشّاطبيّ (ت:790هـ) (رحمه الله) لبعضِ أصحابِهِ، قال:

حِوارٌ شيِّقٌ بين العلاّمة ابن أبي شنب والأديب الزَّاهريّ عن المخطوطات الجزائريَّة:

هذه فوائدُ مختصرَةٌ أَنقلُها عن الأستاذ  المؤرِّخ عبد الرّحمن الجيلاليّ (رحمه الله) مِن كتابه: «محمّد بن أبي شنب حياته وآثاره»، أُتْحِفُ بها القُرَّاء الكرام يُفِيدُون مِنها ويَعيشُون مِن خلالِها مع رجلٍ عظيمٍ مِن عظماء الجزائر ونُبلائها ونُبغائِها: