من بطون الكتب والمجلات

مَكتُوب شفاعة من الزعيم المغربي علال الفاسي إلى الرئيس جمال عبد الناصر؛ في شأن اعتقال الأستاذ محمود محمد شاكر

مَكتُوب شفاعة من الزعيم المغربي علال الفاسي إلى الرئيس جمال عبد الناصر؛ في شأن اعتقال الأستاذ محمود محمد شاكر

الحمد لله وحده

والصلاة على جميع الرسل  والأنبياء

الرباط في: 25 ذي الحجة 1378هـ/موافق لـ: 2 أبريل 1959م

قِفْ! عَلَى تفسير «السُّنَّة والجَمَاعَة»

قال القاضي عياض في كتابه «ترتيب المدارك وتقريب المسالك» (1/407 -العلمية): في ترجمة «حرملة بن يحيى التجيبي» (ت243هـ)؛ وقد روى عن ابن عُيَينةَ وابن وهبٍ والشافعي (رحمهم الله):

قالها ابنُ أبي حسَّان المالِكِيّ منذُ اثنَيْ عشر قَرْنًا: .. هذا دِينُ أَهْلِ «قُمّ»!

قالَ أبو بكر المالكي في كتاب «رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية» (1/287-288)

الملك السَّلَفِي عبد العزيز ابن السُّعُود يَتدَخَّلُ لإِنقاذِ قبرِ ابن تيميَّةَ (رحمهما الله)

فهذا خبرٌ ننقلهُ من باب الفائدة التاريخية؛ سجَّلهُ الأستاذ أبو الحسن النَّدْوي (رحمه الله) في مذكراته الموسومة بِـ«مذكرات سائح في الشرق العربي» (ص286)، بتاريخ (24/10/1370هـ= 28/7/1951م)،  حيثُ كان بدمشق الشام لهذا التاريخ، وسجل ما يلي:

مُحاوَرةٌ عِلميَّة شيِّقة بينَ الملك السَّلَفِيّ عبد العزيز السُّعُود وعلاَّمة الكويت عبد العزيز الرَّشِيد

 كنت كتبتُ فصلاً عن الملك السلفي عبد العزيز آل سعود (رحمه الله)؛ عن أخباره وإصلاحاته في كتابات المصلحين الجزائريين وفي أشعارهم، في كتابي «الوهابية وَهْمٌ ... فلِمَ تفريقُ المسلمين؟»[صدرَ – بحمدِ الله تعالى- عن دار الفرقان، الجزائر] ، وذكرتُ هناكَ ما قاله الإمام ابن باديس (رحمه الله): «وإنّ في نهضة هذا الملِك العظيم وفي حياته وصِفاته لَدَرْسًا عميقًا ومجالاً واسعًا للعِبرة والتَّفكير»[«آثار ابن باديس»(3/145)]... وفي هذه المقالة الآنَ أذكرُ جانبًا من اهتمامات هذا المَلِيك السَّلَفِي المُحبّ للعِلم صاحِب الأيادي البيضاء في نشر الكتب السَّلَفِيَّة...

الخِطاب الاِفتتاحي للمؤتمر الإسلامي العام في المسجد الأقصى (1350هـ= 1931م)

أنقل للقراء الكرام وعموم المسلمين هذا الخِطاب التاريخي المهمّ ونحن نعيش هذه الأيام مُصابَ إِخواننا في فلسطين المحتلة من اليهود الخائنين، ومحاولات تدنيس المسجد الأقصى المبارَك (رده الله إلى المسلمين وأنقذهُ مِن أَيدِي المسَاخِيط المغضوب عليهِم مِن قَتَلَة الأنبياء والمؤمِنين)... اللهم انصُرنا ولا تَنصُر علينا، وأَعِنَّا ولا تُعِن علينا وامْكُر لنا ولا تمْكُر علينا، وانصُرنا على مَن بَغَى علينا، آمين..اللهم كُن لإِخواننا في فلسطين عَوْنًا وظهيرًا ومُؤيدًا ونصيرًا، اللهم عَجِّل بنَصرِهم وفَرَجِهم واجعل الدائرةَ لهم على أعدائِهم. 

وَصَايَا الكِبَار لِلمُسلمِين شُعُوبًا وحُكُومَاتٍ (سنة 1373هـ= 1954م)

هذا نقلٌ تاريخيٌّ مُهِمٌّ نشرته جريدة «البصائر»[لسان حال جمعية العلماء المسلمين الجزائريِّين]،  في سلسلتها الثانية، في العدد (286)، يوم الجمعة 24 محرم 1374هـ موافق  27 سبتمبر 1954م، (ص7). وهُوَ إِخْبَارٌ عن مجرياتٍ لقاءٍ تَمَّ بينَ كِبار العلماء من أقطار مختلفةٍ، تَمَّ بالبَلَدِ الحرامِ بمكةَ شَرَّفَهَا اللهُ، في دار المُفتي الأكبَر للمملكة العربية السعودية؛

مِن وَصَايَا ونَصَائِح محمد بن إسماعيل الأَمير الصنعاني (ت 1182هـ)

قال عبد الرحمن بن يوسف الأهدل (ت 1250هـ) في «النَّفَس اليماني والروح الروحاني في إجازة القضاة بني الشوكاني» (ص280-281/  دار الصميعي):

«وكتب شيخُ مشايخنا السيد الإمام محمد بن إسماعيل الأمير هذه الأبيات الجليلة المشتمِلة على إجازةٍ ونصائِح:

مُفتٍ جزائِرِيٌّ يُنصِفُ الشيخَ الإمام محمد بن عبد الوهاب (رحمهما الله):

قال العلامة عبد اللطيف بن عبد الرحمن آل الشيخ في «مصباح الظلام في الرد على من كذب على الشيخ الإمام »(ص53):

«وقد شهد أهل الفضل والعلم من أهل عصره أنَّهُ – يعني: الشيخ محمد بن عبد الوهاب (رحمه الله)- أَظْهَرَ تَوحِيدَ اللهِ وجَدَّدَ دِينَهُ، ودعا إليه... وذكر ابنُ غَنَّامٍ في «تاريخه» عن أكابِرِ أَهلِ عَصرِهِ أَنَّهُم شَهِدُوا لَهُ بالعِلمِ والدِّينِ، وأَنَّهُ مِن جُملةِ المُجَدِّدِين لمَا جاءَ بِهِ سَيِّدُ المُرسَلِين. وكذلِكَ أَهلُ مِصرَ والشَّام والعِراق والحَرَمَين؛ تَوَاتَرَ عن فُضلائِهِم وأَذكِيَائِهِم مَدْحُهُ والثَّنَاءُ عَلَيهِ والشَّهادةُ لَهُ أَنَّهُ جَدَّدَ هذا الدِّين، كما قالَ شيخُنا محمد بن محمود الجزائريُّ رحمه الله تعالى»اهـ.

رَطَانةُ الاستِعمَار... مَسْخٌ وعَار للدّكتور تقيّ الدِّين الهلالي رحمه الله

قال الدّكتور تقيّ الدِّين الهلالي (رحمه الله) في كتابه «الطَّريق إلى الله» (ص66-67)[دار الفتح للطباعة والنشر، بيروت، ط1/1390هـ-1970م]:

«... هذا الزَّمان الَّذِي طغَى فيهِ الاِستعمار الرُّوحي، بَلْهَ المادّي، ولا سيَّما في هذا الوطن المغربي المنكُوب الَّذِي نرى أبناءَه يَتَرَاطَنُون بلُغةِ الاِستعمار فيما بينهم بدُون ضرورة، شيءٌ يُدْمِي القُلُوب ويُشمِتُ الأعداء، ويَسُوءُ الأصدقاء!