العلماء والدعاة

هذه قائمة الدعاة و العلماء , يمكنك إختيار أحدهم لترى كل مقالاته

 

دَمعةٌ على فقيد العِلم والأَدب الزَّعيم الإبراهيميّ للأستاذ محمد عبد الكبير البكري

هذه قصيدةٌ تسلمتُها من الأستاذ «تقي الدين بُودِيَّة» (بارك الله فيه) في زيارتي الأولى لمدينة «المشريَّة» في صيف عام (2007م)، في ورقة مكتوبة على الآلة الراقنة، وناظمُها هو «الأستاذ محمد عبد الكبير البكري» (ولا يزالُ حيًّا بارك اللهُ في أنفاسه إلى هذه الساعة فيما أعلمُ[1])، وهو نفسُهُ الذي حقَّق وأخرجَ (بالاِشتراك) موسوعة «التمهيد» لحافظ المغرب ابن عبد البر، طبعة وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف في المملكة المغربية، ويقيمُ حاليًّا في مدينة «القُنيطرة» المغربية



[1] - ثُمَّ وَقَفْتُ على خبرِ وفاتِهِ (رحمه الله) في شهر فيفري 2013م.

اعتذارٌ ... تَأجيلُ تنظيم «الأيَّام الدَّعويَّة» (2) إلى وقتٍ لاحِقٍ

اعتذارٌ ... تَأجيلُ تنظيم «الأيَّام الدَّعويَّة» (2) إلى وقتٍ لاحِقٍ
نُعلِمُ إخواننا -مُتأسِّفين – بأنَّهُ قَد أُجِّلَ تنظيم ما كُنَّا أعلنَّا عنهُ مِن قَبلُ، مِن «الأيَّام الدَّعوية (2)» في «مسجد عباد الرَّحمن – بن عكنون»، فنسألُ اللهَ تعالى تيسيرَ ذلكَ في وقتٍ لاحقٍ، وحِينَها نُعلِمكم بهِ ونَزُفُّ خبرَ العَوْدِ إليكُم... واللهُ الموفِّقُ لا ربَّ سواهُ.

نِسْبَةُ الشّيخِ ابنِ باديس سَلَفِيَّةٌ لاَ أَشْعَرِيَّة:
الكاتب : سمير سمراد

هذه كلماتٌ حولَ ما تَردَّدَ عن الشّيخِ ابنِ باديس والأشعريَّة، هيَ رأيُ الكاتبِ(سَدَّدَهُ الله) في هذا الموضوع، تَوصَّلَ إليهِ مِن خِلالِ ما وقفَ عليهِ مِن آثارِ وأخبارِ هذا الشّيخ ورِجالِ جمعيَّتِهِ..............

دَوَاعِي حِرصِ الدّكتور تقيّ الدّين الهلالي على تحصيل (شهادة جامعيَّة عالية):
الكاتب : سمير سمراد

بعد دأبٍ وحرصٍ شديدَين مِن الأستاذ الهلالي، أَتَمَّ دراسته طالبًا في جامعة «برلين»، الَّتِي انتقل إليها مِن جامعة «بون»، ليلتحق بمنصبه الجديد في الإذاعة الألمانية، وفي صيف سنة 1940، قدَّمَ رسالةَ الدّكتوراه، وهي ترجمة  مقدِّمة كتاب «الجماهر في الجواهر» مع تعليقاتٍ عليها إلى مجلسِ الاِمتحان في الجامعة، وكان مُؤلَّفًا مِن  عشرة مِن العلماء، فوافقوا بالإجماع على ما حقَّقهُ الهلاليُّ في تلك الرِّسالة، وبعد شهرين مِن نجاحه  هذا، دخل الاِمتحان الشَّفهيّ فنجحَ فيهِ أيضًا[«علماء ومفكّرون عرفتُهم» للمجذوب(1/200-201)]

دَفْعُ التَّشْنِيعِ عَلَى ابْنِ بَاِديس في مَسأَلَةِ التَّوَسُّلِ بِالذَّوَات:
الكاتب : سمير سمراد

تحت عنوان «خطأ ابن باديس رحمه الله في مسألة التوسل»، قالَ (المعترِض) (ص: 33): «من المسائل التي أخطأ فيها الشيخ ابن باديس ووقف فيها موقفا مباينا لمواقف علمائنا السَّلفيِّين موقفه من التوسل بذات النّبيّ (صلّى الله عليه وسلّم)، حيث أجاز هذا العمل الشركي الذي لم يعرفه صحابة رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم)...». 

تبرئةُ ابن باديس مِن تُهمةِ الإصرارِ على البِدع وتعمُّد إِقامتِهَا:
الكاتب : سمير سمراد

جاءَنا (المعترِض) بعنوان عريض: [إصرار ابن باديس (رحمه الله) على بدعة المولد النّبويّ] وقالَ: (ص: 18): «ومن الأخطاء التي لفتت انتباهي عند الشيخ «ابن باديس» إصراره على إحياء بدعة المولد النبوي، وهذا ينافي تماما سلفية علمائنا الكبار قديما و حديثا، والذين عملوا بلا هوادة على إطفاء هذه البدعة و القضاء عليها..».

تبرئةُ ابن باديس مِن سُلُوكِ مَنهجِ المدرسة العقليَّة في تفسيره:
الكاتب : سمير سمراد

نقفُ هنا وقفةً معَ (المعترِض) الَّذِي زعمَ بأنَّ تفسير ابن باديس  بعيدٌ عن التَّفسير السَّلفيّ، وأنَّهُ نهج فيه نهجًا غريبًا عن منهج التّفسير بالمأثور، وعوض أن يَأتي بالدَّلائل والشَّواهد على ذلك؛ فيَذكر لنا فقراتٍ فَسَّر فيها ابنُ باديس القرآن تفسيرًا بالرّأي أوبِــ(طريقة عقلانيّة محضة) كطريقة (الشّيخ محمّد عبده)، راحَ يَتعلَّقُ بأمرٍ خلطَ فيه خلطًا عجيبًا!!!، فاستمع إلى دليلهِ

فَوَائِدُ مِن رِحلةِ العُمرة – شعبان 1434هـ (07):
الكاتب : سمير سمراد

ـ يَسَّرَ اللهُ تعالى- لنَا مجلسًا ولقاءً خاصًّا بالدّكتور: «عبد الباري بن الشّيخ حمَّاد الأنصاري» في مكتبةِ والِدِهِ الشّيخ حمَّاد، بالفيصليَّة، قبل مغرب يوم الأحد 07 شعبان 1434هـ الموافق لـ: 16  جوان 2013م، وكانَ مَجلسًا طَيِّبًا، أُسَجِّلُ هُنا أشياءَ للذِّكرَى:

فَوَائِدُ مِن رِحلةِ العُمرة – شعبان 1434هـ (06):
الكاتب : سمير سمراد

ـ حضرتُ -بحمدِ الله تعالى- بَعْضًا مِن آخِرِ مجلسِ دَرْسِ «الشّيخ إبراهيم الرّحيلي» في المسجد النَّبويّ بعد صلاة المغرب يوم الخميس 04 شعبان 1434هـ الموافق لـ: 13  جوان 2013م، وعلَّقتُ هذه الفوائِد مِن إجاباتِهِ على الأسئلَة:

فَوَائِدُ مِن رِحلةِ العُمرة – شعبان 1434هـ (05):
الكاتب : سمير سمراد

ـ يَسَّرَ اللهُ تعالى- لنَا مجلسًا ولقاءً خاصًّا بصاحب الفضيلَة: «الشّيخ عبد المحسن العبَّاد البدر» في منزلِهِ بالفيصليَّة، بعد صلاة العصر يوم الجمعة 05 شعبان 1434هـ الموافق لـ: 14  جوان 2013م، وكانَ وَقْتًا يَسِيرًا، لكنَهُ كانَ ماتِعًا، علَّقتُ مِنهُ هذه الجُمَل: