العلماء والدعاة

هذه قائمة الدعاة و العلماء , يمكنك إختيار أحدهم لترى كل مقالاته

 

ترجمة الشيخ بَاعْزِيزْ بن عمر الزواوي (ت 1977م): مِن تلامِيذ الإمام ابن باديس (رحمهما الله):

ترجمة الشيخ بَاعْزِيزْ بن عمر الزواوي (ت 1977م): مِن تلامِيذ الإمام ابن باديس (رحمهما الله):

اسمُه الحقيقي عبد العزيز بعزي، ولد سنة 1906 بقرية «آث حماد» الواقعة في عرش «إعزوزن»، الذي يشكل اليوم بلدية «آث شافع»، بدائرة «آزفون»، ولاية تيزي وزو. تعلم باعزيز بن عمر مبادئ العربية وحفظ القرآن بمسقط رأسه، على يد والده الذي كان مُدرِّسًا للقرآن والفقه وتوفي سنة 1946م، ثم شدَّ الرِّحَال الى زاوية عبد الرحمن اليلولي المشهورة في بلاد زواوة «بولاية تيزي وزو».

إعلانٌ... عن دورة مكثفة في السيرة النبوية في شرح الأرجوزة الميئية لابن أبي العز رحمه الله

إعلانٌ... عن دورة مكثفة في السيرة النبوية  في شرح الأرجوزة الميئية لابن أبي العز رحمه الله

ستُقام بإذن الله تعالى دورةٌ علميةٌ مكثفة في السيرة النبوية؛ في شرح الأرجوزة الميئية في ذكر حال أشرف البرية (صلى الله عليه وسلم)؛ بمسجد عباد الرحمن ببلدية بن عكنون بعاصمة الجزائر، يوم السبت 10 رجب 1438هـ موافق 08 أفريل 2017م؛ لمدة ستة أيام؛ إلى غاية الخميس، ينشطها الشيخ الفاضل ياسين طَيْبِي (حفظه الله تعالى)             

العلامة المحدِّث السَّلَفِي الشيخ عمار بن عبد الله بن طاهر بن أحمد الهلالي الجزائري، عُرف بعمار الأزعر، رحمه الله [يُتَرجِمُ لِنَفسِهِ]:

قال رحمه الله:
 بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه وسلم أما بعد، فقد سألني من يحسن الظن بي أن أكتب موجزا من تاريخ حياتي العلمية... وبيان الظروف التي صحبت طلبي للعلم، ومتى وأين كان ذلك الطلب، فتريثت قليلا ثم أجبت شاكرا له حسن ظنه بي مستعينا بالله تعالى فأقول:

تقديم فضيلة الشّيخ الدّكتور فريد عزُّوق الجزائريّ لكتاب «الوهَّابِيَّةُ وَهْمٌ... فَلِمَ تَفريقُ المسلمين؟!»

الحَمدُ للهِ وحده، والصّلاة والسَّلام على مَن لا نبيّ بعده، وعلى آله وصحبه، وبعد: فدعوةُ الشّيخ محمّد بن عبد الوهّاب دعوةٌ إصلاحيّةٌ، مقصدها تطهير الدِّينِ مِن الخُرافات والبدع المُحدثات، والرّجوع بالمسلمين إلى الدِّين الحقّ والاِستقامة عليهِ كما كان عليهِ الأَوَّلون مِن صالِحِ الأُمّة، شَأنُها في ذلك شَأنُ دَعواتِ الإصلاح عبرَ تاريخ الأُمّة الإسلاميّة قديمًا وحديثًا وإلى قيامِ السّاعة، مِصداقًا لحديثِ البشيرِ النَّذيرِ (صلى الله عليه وسلم):

مِنْ النِّسَاء العَظِيمَات في العَصر الأَخِير ... صِدِّيقَة بنت الشيخ شرف الدين
الكاتب : سمير سمراد

هذه ترجمةٌ موسعةٌ لامرأةٍ مِن نساءِ العصرِ الأَخير، مِن النّساء العظيمات، اللواتي مَن وقف على جليلِ أعمالهن لم يَسعهُ إلا اللَّهَج بالثناء عليهن ورفع ذكرهن، وإذا وجدنا في العصر الأخير الكثير من الرجال نكتب عنهم وعن جهادهم العلمي والدعوي فإنه – بالعكس- يندر أن نجد من نكتب عنهن من نساء عصرنا!!... وإنَّ الحديث عن هذه المرأة العالمة الداعية الآمرة بالمعروف والناهية عن المنكر في شخص «صديقة شرف الدين» ليُسَلِّينَا بعضَ الشيء عن نقائِص مجتمعاتنا، وليَبعثُ فِينا شيئًا مِن  الفَخَار؛ أنّهُ لم يَخْلُ عصرُنا مِن  أولئك النِّسَاء العظيمات... وفي الزَّوَايَا خَبَايَا!

هدايا «محمّد نصيف» إلى «مكتبة مدينة الجزائر»
الكاتب : سمير سمراد

قال الزّركلي عن «نصيف»[1]: «كان..لا يصدرُ كتابٌ ممّا يَروقه إلاّ اشترى منه نُسخًا وأهداها إلى المكتبات العامّة وبعض معارفه».



[1]  - «الأعلام»(6/108).

في المكتبة المركزيَّة لجامعة الملك عبد العزيز بِجُدَّة – شعبان 1435هـ
الكاتب : سمير سمراد

في صبيحة يوم الأربعاء 04 شعبان 1435هـ تَمَّ لي – بحمدِ اللهِ- زيارةُ جامعة الملك عبد العزيز بجُدَّة، للمرّة الثانية، ودخلتُ (المكتبة المركزيَّة) وبُغيَتِي أخذ الوقت الكامل لزيارة مكتبة الشيخ محمد نصيف، تلكم المكتبة التي جِئتُها في شعبان 1434هـ، ولم أتمكَّن مِن البقاءِ فِيها وقتًا كثيرًا.

في المكتبة المركزيَّة لجامعة الملك عبد العزيز بِجُدَّة – شعبان 1434هـ
الكاتب : سمير سمراد

في صباح يوم السبت 13 شعبان 1434هـ فارقتُ مكتب ومكتبة الأستاذ عبد الرحمن بن عمر بن محمد نصيف  متوجها إلى جامعة الملك عبد العزيز بجُدَّة، ودخلتُ (المكتبة المركزيَّة)، وكان مِن جُملةِ ما أبغي من زيارتها هو الاطلاع على أعداد صحيفة أمّ القُرى، وطالعتُ بحمدِ اللهِ تعالى أكثر أعداد (16) سنة من هذه الصحيفة وهي اللسان الرسمي للحكومة السعودية في بدايات تأسيسها.

في مكتب الأستاذ عبد الرحمن عمر نصيف (رحمه الله) – شعبان 1434هـ
الكاتب : سمير سمراد

زرتُ الأستاذ عبد الرحمن بن عمر بن محمد نصيف[1] – حفيد الشيخ محمد نصيف الشهير، عين أعيان جدة الحجاز- في مكتبه في مدينة جدة التاريخية، بجوار قصر الشيخ محمد نصيف الشامخ، وهو تحفة تاريخية ومنارة سامقة ومعلم أثري بارز، بالقُرب مِن سُوق العَلَوِيّ في وسط المدينة التاريخية.



[1] - توفي رحمه الله في28-09- 2013م.

تقييداتي (02): مِن إِجابات الشيخ محمد الصالح العُثيمِين (رحمه الله تعالى):

هذه تقييداتٌ دوّنتُها قديمًا عند سماع أشرطة التسجيل لجمعٍ من أهل العِلم والفتوى. وأنشرها اليومَ لتعُمَّ بها الفائدة.