عقيدة وتوحيد

هذا أبو هُرَيرَة!... فاعرٍفُوا له فَضْلَهُ وسابِقَتَهُ!!:
الكاتب : سمير سمراد

هذا أبو هُرَيرَة!... فاعرٍفُوا له فَضْلَهُ وسابِقَتَهُ!!:

1ـ هو أبو هريرة، وهي كُنْيَتُهُ التي اشتهرَ بها، روى الترمذي بسند حسن (رقم 3840) عن عبد الله بن رافع قال: (قلت لأبي هريرة: لِمَ كُنِّيتَ أبا هريرة؟ قال: ...كنتُ أرعى غنم أهلي، وكانت لي هُريرةٌ صغيرةٌ، فكنتُ أضعها بالليل في شجرة، فإذا كان النهار ذهبتُ بها معي، فلعبتُ بها، فكنَّوْنِي أبا هريرة).

وكان النبي (صلى  الله عليه وسلم) يدعوه مرة: (أبا هريرة!)، ودعاه مرةً: (أبا هِرٍّ!).

2ـ اسمه في الجاهلية: عبد شمس، واسمه في الإسلام: عبد الرحمن بن صخر على الأصَح.

قصيدةُ الدُّرّ المنظوم في نُصرَة النَّبِيِّ المَعصُوم (صلى الله عليه وسلم) للعلامة عبد الرحمن أبو حجر الجزائري (رحمه الله):

قصيدةُ الدُّرّ المنظوم في نُصرَة النَّبِيِّ المَعصُوم (صلى الله عليه وسلم) للعلامة عبد الرحمن أبو حجر الجزائري (رحمه الله):

 

لَهَفي عَلَى الْإِسْلاَمِ مِنْ أََشْيَاعِهِ                  لَهَفي عَلَى الْقُرْآنِ  وَالْإِيمَـانِ
لَهَفي عَلَيْهِ نُكِّرَتْ أَعْلاَمُهُ                           إِلاَّ عَلَى الخِرِّيتِ فِي ذَا الشَّانِ

لَهَفي عَلَيْهِ أَصْبَحَتْ أَنْوَارُهُ                       مَحْجُوبَةً عَنْ سَالِكٍ حَيْرَانِ

لَهَفي عَلَيْهِ أَصْبَحَتْ أَنْصَارُهُ                 فِي قِـلَّـةٍ فِي هَذِهِ الْأَزْمَانِ

لَهَفي عَلَيْهِ، أَهْلُهُ فِي غُرْبَةٍ                     أَضْحَوا  وَهُمْ فِي الْأَهْلِ وَالْأَوْطَانِ

عَقِيدةُ ابنِ باديس وعَقِيدةُ ابنِ عبد الوهاب وَاحِدَةٌ وهِيَ عَقِيدَةُ السَّلَف:
الكاتب : سمير سمراد

عَقِيدةُ ابنِ باديس وعَقِيدةُ ابنِ عبد الوهاب وَاحِدَةٌ وهِيَ عَقِيدَةُ السَّلَف:

 قَرَّرَ ابنُ باديس (رحمه الله) في «رسالة العقائِد الإسلامية» (ص 62 وما بعدها- ط. محمد صالح رمضان):

«عقيدَة الإِثبات والتَّنزيه»، فقالَ: «نُثْبِتُ لهُ تعالى ما أَثْبَتَهُ لِنَفسِهِ، على لسان رسولِهِ، مِن ذاتِهِ، وصِفاتِهِ، وأسمائِهِ وأفعالِه، ونَنْتَهِي عندَ ذلك ولا نَزِيدُ عليه، ونُنَزِّهُهُ في ذلك عن مُمَاثَلَةِ أو مُشَابَهَةِ شيءٍ مِن مخلوقاته. ونُثْبِتُ الاِستواءَ والنُّزُولَ ونحوَهُما، ونُؤمِنُ بحَقِيقتِهِما على ما يَلِيقُ بِهِ تعالى بلا كَيْف، وبأنََّ ظَاهِرَها المتعارَف في حَقِّنَا غَيرُ مُرَادٍ ...

رسالةٌ في فضائل معاوية (رضي الله عنه) للشَّيخ محمَّد حياة السِّندي المَدَنيّ

فهذه رسالةٌ أخرى من رسائل المحدِّث الشّيخ محمّد حياة بن إبراهيم السِّندي، نزيل مدينة الرّسول (صلى الله عليه وسلم) (المتوفَّى سنة:1163هـ)، وهي فيما يظهرُ- من إملاءاته الّتي كان يُمليها على الطَّلبة والمستفيدين، أو تكون من تقييداتِ مَنْ كان حَضَرَ مجالسه في الإِقراء والتَّدريس؛ ففي آخرها: «من فوائد الشّيخ محمّد حياة السِّندي المدني جزاه الله خير الجزاء»اهـ.

وموضوعها: ذِكْرُ فضائل الصَّحابيِّ الجليل معاوية بن أبي سفيان (رضي الله عنه)

قالها ابنُ أبي حسَّان المالِكِيّ منذُ اثنَيْ عشر قَرْنًا: .. هذا دِينُ أَهْلِ «قُمّ»!

قالَ أبو بكر المالكي في كتاب «رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية» (1/287-288)

مَاذَا يُرِيدُ الشِّيعَةُ الرَّوَافِضُ مِنَّا؟!..أو/تَقرِيبُ أَهلِ السُّنّة مِن التَّشّيُّع لاَ غَيْر!

إنّنا مَا نَفْتَأُ نُوَالِي الكتابةَ ناصحينَ لأُمّتنا الجزائريَة على الخُصُوص وللمسلمين على العموم، فَلا يخدعنّهم المخادِعون، ولا يَستهويَنّهُم مَن يُريدُون لهم الفتنة وإدخالَ الغُبْن عليهم في دينِهِم!

وها هُوَ مَكرٌ سيِّءٌ  آخَرُ يَحِيقُ بأهلِينا في الجزائر، وها هيَ خديعةٌ باتت مَكشوفةً يُرادُ لها أن تنطَلِي على الّذينَ لا يَعلمُون...

حَسَدُونَا على الإِسلام وحَسَدُونا على السُّنَّة!!
الكاتب : سمير سمراد

أُلقِيَت يوم الجمعة 30 المحرّم 1437هـ الموافق لِـ: 13 نوفمبر 2015م.

وصفَ اللهُ تعالى اليهودَ بالحسَد في قولِهِ: ﴿أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَآ آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ﴾[النساء:54]... قال أهلُ التفسير: ﴿أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ﴾، ﴿النَّاس﴾ المرادُ بهم: النَّبيُّ (صلى الله عليه وسلم) وحدَهُ... حَسَدوهُ على النُّبوةِ، حَسَدُوهُ على اصطِفاءِ اللهِ لهُ بالرِّسالة وتنزيل القرآنِ عليهِ...

إِعلانٌ عن صُدُور رِسالة: «العلاَّمة المُجاهِد مُحِبّ الدّين الخَطِيب وجُهودُه في فَضْحِ الشِّيعةِ الرَّافِضَة»

إِعلانٌ عن صُدُور رِسالة: «العلاَّمة المُجاهِد مُحِبّ الدّين الخَطِيب وجُهودُه في فَضْحِ الشِّيعةِ الرَّافِضَة»

نُعْلِمُ   القُرَّاءَ والزُّوَّارَ الكِرَام بأَنَّهُ  تَمَّ – بحمدِ اللهِ تعالى- صُدُورُ رِسالةٍ بعُنوان: «العلاَّمة المُجاهِد مُحِبّ الدّين الخَطِيب  وجُهودُه في فَضْحِ الشِّيعةِ الرَّافِضَة»

إِعلانٌ عن صُدُور مَطْوِيَّة: «بَيَانٌ للإِسْلاَمِ الصَّحِيح...(يَقُولُونَ وَأَقُولُ)»

إِعلانٌ عن صُدُور مَطْوِيَّة: «بَيَانٌ للإِسْلاَمِ الصَّحِيح...(يَقُولُونَ وَأَقُولُ)»

نُعْلِمُ القُرَّاءَ والزُّوَّارَ الكِرَام بأَنَّهُ  تَمَّ – بحمدِ اللهِ تعالى- صُدُورُ مَطوِيَّة دَعَوِيّة بعُنوان: «بيانٌ للإِسلامِ الصحيح...(يَقُولُونَ وَأَقُولُ) للعَلاَّمَة الشَّيخ الطَّيِّب العُقْبِيّ».

فَوَائِدُ مِن رِحلةِ العُمرة – شعبان 1435هـ (07)

مَنَّ اللهُ عليَّ – ولهُ الحمدُ- بحُضُورِ درسِ الشّيخ عبد الرزاق بن عبد المحسِن البَدر (حفظه الله تعالى)، في شرح كتاب «الفُرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان» لشيخ الإسلام ابن تيميَّة (رحمه الله تعالى)، وذلك بعد فجر يوم الأحد 10شعبان 1435هـ/08 جوان 2014م، بالمسجد النَّبويّ.