قريبًا... صُدُور رِسالة: «السَّلَفِيَّةُ هِيَ مَذْهَبُ الإِمَامِ مَالِكٍ..»

قريبًا... صُدُور رِسالة: «السَّلَفِيَّةُ هِيَ مَذْهَبُ الإِمَامِ مَالِكٍ..»

نُعْلِمُ   القُرَّاءَ والزُّوَّارَ الكِرَام بأَنَّهُ تَمَّ – بحمدِ اللهِ تعالى- صُدُورُ رِسالةٍ بعُنوان: ««السَّلَفِيَّةُ هِيَ مَذْهَبُ الإِمَامِ مَالِكٍ. ومَذْهَبُ الإِمَامِ مَالِكٍ هُوَ السَّلَفِيَّة»

إِعلانٌ عن صُدُور رِسالة: «فَضْلُ أُمِّ المُؤمِنِين عائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا وأَرْضَاهَا»

إِعلانٌ عن صُدُور رِسالة: «فَضْلُ أُمِّ المُؤمِنِين عائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا وأَرْضَاهَا»

نُعْلِمُ   القُرَّاءَ والزُّوَّارَ الكِرَام بأَنَّهُ  تَمَّ – بحمدِ اللهِ تعالى- صُدُورُ رِسالةٍ بعُنوان: «فَضْلُ أُمِّ المُؤمِنِين عائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا وأَرْضَاهَا»

إِعلانٌ عن صُدُور رِسالة: «العلاَّمة المُجاهِد مُحِبّ الدّين الخَطِيب وجُهودُه في فَضْحِ الشِّيعةِ الرَّافِضَة»

إِعلانٌ عن صُدُور رِسالة: «العلاَّمة المُجاهِد مُحِبّ الدّين الخَطِيب وجُهودُه في فَضْحِ الشِّيعةِ الرَّافِضَة»

نُعْلِمُ   القُرَّاءَ والزُّوَّارَ الكِرَام بأَنَّهُ  تَمَّ – بحمدِ اللهِ تعالى- صُدُورُ رِسالةٍ بعُنوان: «العلاَّمة المُجاهِد مُحِبّ الدّين الخَطِيب  وجُهودُه في فَضْحِ الشِّيعةِ الرَّافِضَة»

إِعلانٌ عن صُدُور مَطْوِيَّة: «بَيَانٌ للإِسْلاَمِ الصَّحِيح...(يَقُولُونَ وَأَقُولُ)»

إِعلانٌ عن صُدُور مَطْوِيَّة: «بَيَانٌ للإِسْلاَمِ الصَّحِيح...(يَقُولُونَ وَأَقُولُ)»

نُعْلِمُ القُرَّاءَ والزُّوَّارَ الكِرَام بأَنَّهُ  تَمَّ – بحمدِ اللهِ تعالى- صُدُورُ مَطوِيَّة دَعَوِيّة بعُنوان: «بيانٌ للإِسلامِ الصحيح...(يَقُولُونَ وَأَقُولُ) للعَلاَّمَة الشَّيخ الطَّيِّب العُقْبِيّ».

احْذَرُوا النِّفَاقَ! (04)
الكاتب : سمير سمراد

أُلقِيَت يوم الجمعة 01 جمادى الأولى 1436هـ/ 20 فيفري 2015م.

مِن مَواضِعِ القُرآنِ التي ذَكرَت النِّفاقَ ووَصَفَت أَحوالَ المنافقين: سورة المَاعُون، ويُقال لها: سورة الدِّين وسُورة أرأَيتَ، قال اللهُ تعالى: ﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ (1) فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ (2) وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (3) فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (4) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ (5) الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ (6) وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ (7).

هدايا «محمّد نصيف» إلى «مكتبة مدينة الجزائر»
الكاتب : سمير سمراد

قال الزّركلي عن «نصيف»[1]: «كان..لا يصدرُ كتابٌ ممّا يَروقه إلاّ اشترى منه نُسخًا وأهداها إلى المكتبات العامّة وبعض معارفه».



[1]  - «الأعلام»(6/108).

في المكتبة المركزيَّة لجامعة الملك عبد العزيز بِجُدَّة – شعبان 1435هـ
الكاتب : سمير سمراد

في صبيحة يوم الأربعاء 04 شعبان 1435هـ تَمَّ لي – بحمدِ اللهِ- زيارةُ جامعة الملك عبد العزيز بجُدَّة، للمرّة الثانية، ودخلتُ (المكتبة المركزيَّة) وبُغيَتِي أخذ الوقت الكامل لزيارة مكتبة الشيخ محمد نصيف، تلكم المكتبة التي جِئتُها في شعبان 1434هـ، ولم أتمكَّن مِن البقاءِ فِيها وقتًا كثيرًا.

في المكتبة المركزيَّة لجامعة الملك عبد العزيز بِجُدَّة – شعبان 1434هـ
الكاتب : سمير سمراد

في صباح يوم السبت 13 شعبان 1434هـ فارقتُ مكتب ومكتبة الأستاذ عبد الرحمن بن عمر بن محمد نصيف  متوجها إلى جامعة الملك عبد العزيز بجُدَّة، ودخلتُ (المكتبة المركزيَّة)، وكان مِن جُملةِ ما أبغي من زيارتها هو الاطلاع على أعداد صحيفة أمّ القُرى، وطالعتُ بحمدِ اللهِ تعالى أكثر أعداد (16) سنة من هذه الصحيفة وهي اللسان الرسمي للحكومة السعودية في بدايات تأسيسها.

في مكتب الأستاذ عبد الرحمن عمر نصيف (رحمه الله) – شعبان 1434هـ
الكاتب : سمير سمراد

زرتُ الأستاذ عبد الرحمن بن عمر بن محمد نصيف[1] – حفيد الشيخ محمد نصيف الشهير، عين أعيان جدة الحجاز- في مكتبه في مدينة جدة التاريخية، بجوار قصر الشيخ محمد نصيف الشامخ، وهو تحفة تاريخية ومنارة سامقة ومعلم أثري بارز، بالقُرب مِن سُوق العَلَوِيّ في وسط المدينة التاريخية.



[1] - توفي رحمه الله في28-09- 2013م.

احْذَرُوا النِّفَاقَ! (03)
الكاتب : سمير سمراد

أُلقِيَت يوم الجمعة 13ربيع الثاني 1436هـ/ 13 فيفري 2015م.

لا يزال الحديث مُتَّصِلاً عن النِّفاق والمنافقين، ولابُدَّ أن تَعلمُوا أنَّ النِّفاقَ نوعان: نفاقٌ اعتقاديٌّ، وهو أن يُبطِن الكُفر ويُظهر الإيمان، وهذا في الحقيقة كافرٌ، ولكنه مُتستِّرٌ غيرُ مُجاهر، وإن مات عليه فهو خالدٌ مخلّدٌ في النار، بل هو في الدَّركِ الأَسفل من النار كما ذكرنا ذلك في الخطبة الماضية. وهذا النَّوعُ هُو المُنافِقُ الخَالِصُ.