عقيدة وتوحيد

انْتِصَارًا لِخَالِ المُؤْمِنينَ مُعَاوِيَةَ (رضي الله عنه)

هذه فائدةٌ أنقُلُها مِن كتابِ «الذّيل والتّكملة» للقاضي ابن عبد الملك المرّاكشيّ دارًا التّلمسانيّ وفاةً (ت: 703هـ) في ترجمة: «أحمد بن محمّد بن صابر المالقي»: واحدٌ مِن العُلماء الأندلسيِّين (ت: 666هـ)، قال (1/437-439):

مِن أسبابِ انتشارِ دِينِ الشِّيعة الرَّافضةِ في بلادِ العِراق والجَزيرَة:

فهذه مُقتطفاتٌ أنقلُهَا مِن كتابِ: «عُنوان المَجْدِ في بيان أحوالِ بغداد والبصرة ونجد»، لمؤلّفه: إبراهيم بن فصيح بن السّيّد صبغة الله الحيدريّ البغداديّ، المتوفّى سنة (1299هـ= 1882م) (رحمه الله)

مُقتَطَفٌ نَادِرٌ للشّاه عبد العزيز الدَّهلويّ في فضلِ الخليفةِ الرَّاشِد عثمان (رضي الله عنه)

وبعدُ: فهذا جوابٌ نادِرٌ للشّاه عبد العزيز الدَّهلويّ الهنديّ (رحمه الله) (ت:1239هـ)، مُؤلِّفُ كتاب: «التُّحفة الاثني عشريَّة»، يُقرِّرُ فيهِ فضلَ الخليفةِ الرَّاشِد عثمان بن عفَّان (رضي الله عنه)، الّذي ثارَ عليهِ الخوارِجُ وقتلُوهُ، وطَعنَ عليهِ الشِّيعةُ الرَّافضةُ وسَبُّوهُ، وغيرَهُ مِن خيارِ أصحابِ النّبيِّ (صلّى الله عليه وسلّم).

جوابٌ نادِرٌ للشّاه عبد العزيز الدَّهلويّ عن بعضِ شُبَهِ الشِّيعةِ الرَّافِضة

وبعدُ: فهذه رسالةٌ فريدةٌ وجوابٌ نادرٌ للشّاه عبد العزيز الدَّهلويّ الهنديّ (رحمه الله) (ت:1239هـ)، يُجيبُ سائلَهُ عن شبهةٍ يُورِدُها الشِّيعةُ الرّافضة، ويستدلُّون بها على أفضليَّةٍ عليّ بن أبي طالبٍ (رضي الله عنه) على الشّيخين أبي بكرٍ وعمر (رضي الله عنهما)، وقد استشكلَ السّائلُ عدمُ تصدِّي الشّاه عبد العزيز للإجابةِ على مثلِ استدلالاتِهم هذه في كتابه العظيم: «التُّحفة الاثني عشريَّة»؟

الشّيخ عبد الخالق المزجاجي (الزَّبيديّ اليمنيّ) وإنكارُ بدعِ المقابريّة
الكاتب : سمير سمراد

لا زال حديثي عن أولئك الّذي جعلوا يُذيعونَ كونَ الشيخ المحدّث محمّد حياة السِّنديّ المدنيّ رحمه الله (ت: 1163هـ) صوفيًّا طرائقيًّا، وأسَّسُوا ذلك على تأليفٍ لهُ يشرح فيهِ بعض كتب القوم ويتكلّم بلسانهم، وأيضًا ما وردَ عنهُ من الاِشتغال بالأَوْرَادِ النّقْشَبَنْدِيَّة ومُبَايَعَةِ أشياخِها،  وكنتُ تكلَّمتُ على صُنعهم هذا في مقالٍ لي سابق [عُنوانه: «الشّيخ محمّد حياة السِّنْدِي المدني: بين مذهبِ السُّنَّة وتَأْثِيرِ النَّشْأَة»]

الشّيخ محمّد فاخر الإله آبادي(الهنديّ) ونُصرتُهُ لعقيدةِ السَّلف في الصِّفات
الكاتب : سمير سمراد

لا زال حديثي عن أولئك الّذي جعلوا يُذيعونَ كونَ الشيخ المحدّث محمّد حياة السِّنديّ المدنيّ رحمه الله (ت: 1163هـ) أشعريًّا، يُقرِّرُ العقيدةَ على الطّريقة الكلاميَّة الخَلَفيَّة، وأسَّسُوا ذلك على تأليفٍ لهُ يشرح فيهِ «مقدِّمةً في العقائد»،  وكنتُ تكلَّمتُ على صُنعهم هذا في مقالٍ لي سابقٍ [عُنوانه: «الشّيخ محمّد حياة السِّنْدِي المدني: بين مذهبِ السُّنَّة وتَأْثِيرِ النَّشْأَة»]

ردّ الشّيخ محمّد حياة السِّنديّ على طائفةِ ابن عربيّ
الكاتب : سمير سمراد

كتبَ (بعضُهم) (؟) يُحَاجُّ السَّلفيِّين المُوحِّدين بكونِ الشّيخ المحدِّث محمّد حياة السّنديّ المدنيّ (ت: 1163هـ) مِن أنصارِ الصّوفيَّة، يتكلَّمُ بلسانِهم ويخوضُ في العقائدِ خوضَهُم، وذلكَ عندهم لأنَّهُ شرحَ «الحِكم العطائيَّة»، الّذي نشرهُ (بعضُهُم) ليُرغِمَ السَّلفيِّين، فهو يَتبجَّحُ بأنَّ السَّلفيِّين يَعْتَنُون بمؤلّفاتِ الشّيخ محمّد حياة في جزئيَّات ومسائل في الفروع، كسُنّة القبض في الصّلاة ورفع الأيدي وحَلْقِ اللِّحَى،  ولا يأخذون بتصوّفه وأشعريّته!!... لكنّ الّذي يُعرِضُ عنهُ هؤلاءِ:

وقفاتٌ مع مذهب الشّيخ محمّد حياة السّنديّ في الصِّفات:
الكاتب : سمير سمراد

 من مؤلّفات الشيخ محمّد حياة السندي رسالة بعنوان «شرح مقدمة في العقائد».

هذه «المقدِّمة» ملخَّصةٌ مِن «أمّ البراهين» للسّنوسيّ، وشَرَحَها السِّنديُّ إجابةً لطلبِ واضِعِها، وكنتُ تكلَّمتُ على مجاراة الشّيخ السّنديّ للطّريقة الكلاميَّة السّائدة، وانصباغهِ بالصِّبغة المعهودَة في مقالٍ لي سابقٍ [عُنوانه: «الشّيخ محمّد حياة السِّنْدِي المدني: بين مذهبِ السُّنَّة وتَأْثِيرِ النَّشْأَة»] بما لا يُستغربُ معهُ تأثّرهُ بمذاهب الخَلَف.

 وإنِّي أقفُ مع الرّسالة في ما يخصُّ:

مذهبُ محمّد حياة في الإيمان بالصِّفات:

الشّيخ محمّد حياة السِّنْدِي المدنيّ بين مذهبِ السُّنَّة وتَأْثِيرِ النَّشْأَة
الكاتب : سمير سمراد

قد وقفتُ على سُطورٍ كتبها (بعضُهم)(!)، يُظهر فيها الشّماتةَ بأهل العقيدة السَّلفيَّة، ويُشْهِرُ الاِنتصارَ عليهم؛ بإذاعةِ كونِِ الشّيخ المحدِّث الشّهير (محمّد حياة بن إبراهيم السِّندي)(ت:1163هـ) مِن أنصار العقيدة الأشعريّة الماتُريديَّة ومُقرِّرِي التّوحيد على الطّريقة الكلاميَّة، كتب ذلك تحت عنوان: «الحافظ المحدِّث الأشعريّ محمّد حياة السِّنديّ»![وحجّتُهم  رسالته: «شرح مقدِّمة في العقائد»، والمقدِّمة تأليفُ أحدِ مُعاصريه وهي: اختصارٌ لأمِّ البراهين للسَّنوسي]، وكتب(آخرون) أيضًا يقرِّرُون أنَّهُ من أَهْلِ الإِذعان للصُّوفيّة والمتكلِّمين بالحقائق العرفانية(؟)[وحُجّتهم رسالتاه: «شرح الحكم العطائية»، و«شرح الحكم الحداديَّة»، كتبهما بلسانٍ صوفيٍّ،  وكذا رسالة أو فتوى يتأوَّلُ فيها لابن عربي الحاتمي كلامَهُ في وحدة الوُجود –واللهُ أعلمُ بصحَّةِ ذلك؟-].

القُُبُورُ وعبادتُهَا للشّيخ بدر الدّين النّعساني الحلبيّ

هذا مقالٌ وقفتُ عليهِ في جريدة «صدى الصّحراء» التّي كانت تصدُرُ بمدينة «بسكرة» لصاحبها الشّيخ أحمد بن العابد العُقبيّ، وكان مِن مُحَرِّرِيها الشّيخ الزَّعيم الطّيّب العقبيّ، أنقُلُهُ للقرّاء الكرام ليُفيدُوا منهُ، وهو حاشية الشّيخ بدر الدّين النّعسانيّ على كتاب «الدّرّ النّضيد»، وإنٍّي لم أَهْتَدِ أوّلاً إلى معرفةِ هذا الكتاب، ثمَّ يسَّرَ اللهُ لي معرفتُهُ والوقوف عليهِ، ومنهُ صحَّحتُ الأغلاط المطبعيّة الواردة في الجريدة، وبعض الكلمات التي لم أستطع قراءتها لقِدَمِ النّسخة ورداءةِ تصويرها.