عقيدة وتوحيد

(05) برَكَةُ عائشة (رضي الله عنها) على الأُمَّة؛ بنُزُولِ رُخْصَةِ التَّيَمُّمِ
الكاتب : سمير سمراد

روى البخاريُّ(334) ومسلمٌ (367) مِن حديث عائشةَ أُمِّ المؤمنين (رضي الله عنها) قالت:

«خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ (صلى الله عليه وسلم) في بَعْضِ أَسْفَارِهِ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بالبَيْدَاءِ أو بذَاتِ الجيش [وهُما موضعان بين «المدينة» و«الجُحْفَة»] انْقَطَعَ عِقْدٌ لِي [وهي قلادةٌ كانت استعارَتْها عائشةُ من أختِها أسماء] فأَقَامَ رسولُ الله (صلى الله عليه وسلم) على الْتِمَاسِهِ [أي: على طلَبِ العِقْدِ، وأرسلَ أُناسًا يفتشون عنهُ ويبحثُونَ] وأَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ، ولَيْسُوا على مَاءٍ، [أي: الموضعُ الَّذي حُبِسُوا فيه: ليس بِهِ ماءٌ، والمسلمون ليسَ معهم ماءٌ أيضًا وهذه هي المُشكلةُ الحاصِلَةُ]

(04) شَأْنُ عائشةَ (رضي الله عنها) في مَرَضِ رسولِ اللهِ (صلى الله عليه وسلم) ووَفَاتِهِ
الكاتب : سمير سمراد

لمَّا كانَ حُبُّ أمِّ المؤمنين عائشة (رضي الله عنها) أَمْرًا واجبًا على كُلِّ أحدٍ، كان لِزامًا علينا أن نُذَكِّرَ بفضائلها ونُعَدِّدَ للناس مناقبَهَا، لتزدادَ محبَّتُها في القلوب ويَعْظُمَ ويَثْبُتَ الوَلاَءُ لها في النُّفُوس.

وقد تقدَّم معنا في الخُطَب الماضية شيءٌ من ذلك، ونزيدُ عليه اليومَ –إن شاء اللهُ تعالى- فضائلَ أخرى؛ وهي على الإِجمال:

(03) عائِشَةُ (رضي الله عنها) ودُرُوسٌ في العَمَلِ والعِبَادَة
الكاتب : سمير سمراد

كما كانت أمُّ المؤمنين عائشةُ (رضي الله عنها)حريصةً على التَّعَلُّم وسماع العِلْمِ وحِفْظِهِ، كانت حريصةً على العمل بالعلم وبما سمعتهُ مِنْ رَسُولِ الله (صلى الله عليه وسلم)، وكانت (رضي الله عنها وأرضاها): وَقَّافةً عند السُّنَّة، تعملُ بها في خاصَّةِ نفسها وتأمُرُ بها، ولا تتجازوُها، وكما ضَرَبَتْ بسَهْمٍ في العلم ضربت بِأَسْهُمٍ في العمل والعبادة.

ونذكرُ على ذلك شواهدَ ونسوقُ إليكم دلائلَ، تكون –إن شاء الله تعالى – عِبْرَةً لمن يَعْتَبِر، وتذكرةً لمن يتذكَّر، وتنبيهًا لمن يَعِي:

(2) إِنَّهَا الفَقِيهةُ العَالِمَةُ بالسُّنَن
الكاتب : سمير سمراد

 لا يزال الحديثُ مُتواصلاً عن أمِّ المؤمنين؛ أُمِّنَا عائشة (رضي الله عنها وأرضاها)، وذلك لأنَّ ما اجترأَ عليه الأشقياءُ من فِعلتهم الحقيرة الدَّنِيئة شيءٌ لا يُسْكَتُ عَنْهُ، ولا يُتغافلُ عن شَنَاعَتِهِ، وهو مُنَبِّهٌ لكُلِّ غَافِلٍ على خطرٍ عظيمٍ يستهدف الإسلام في جملة الأخطار الّتي تستهدفُهُ، وهذه الأخطار منها الظَّاهرُ المُعْلَنُ، ومنها الخَفِيُّ المُبَطَّنُ، وعلى كلٍّ: 

فَضْلُ أُمِّ المؤمنين عائشةَ (رضي الله عنها وأرضاها) (1): إِنَّها حَبِيبةُ رَسُولِ اللهِ (صلى الله عليه وسلم)
الكاتب : سمير سمراد

قال اللهُ تعالى: ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾[الأحزاب:6]...

مَطْوِيَّةٌ جَاهِزَةٌ للتَّحْمِِيل: «تَحْذِيرُ الأَكَارِمِ مِنْ أَعْيَادِ النَّصَارَى وَالمَجُوسِ وَالأَعَاجِِمِ»:

هذه مَطويَّةُ «تَحْذِيرُ الأَكَارِمِ مِنْ أَعْيَادِ النَّصَارَى وَالمَجُوسِ وَالأَعَاجِِمِ»، للتَّحميل، مُنسَّقةٌ تنسيقًا جديدًا، وبتَصميمٍ جميلٍ، نَضَعُها بينَ أيدي الزُّوَّار الكرام، رُوَّاد المَعرِفَة، بلَّغَهُم اللهُ أمانِيهِم.

ثنَاءُ عُلماء الجزائر عَلَى الإمام محمّد بن عبد الوهّاب ودَعْوَتِهِ السَّلَفِيَّة

هذه مطويّة دعويّة تذكيريَّة ننشرها على الزوَّار الكرام ليفيدوا منها ويقفوا على الحقائق الَّتي فيها، نصرة للحقّ والمحقِّين وردًّا للباطل وإفحامًا للمبطلين

نِسْبَةُ الشّيخِ ابنِ باديس سَلَفِيَّةٌ لاَ أَشْعَرِيَّة:
الكاتب : سمير سمراد

هذه كلماتٌ حولَ ما تَردَّدَ عن الشّيخِ ابنِ باديس والأشعريَّة، هيَ رأيُ الكاتبِ(سَدَّدَهُ الله) في هذا الموضوع، تَوصَّلَ إليهِ مِن خِلالِ ما وقفَ عليهِ مِن آثارِ وأخبارِ هذا الشّيخ ورِجالِ جمعيَّتِهِ..............

مِن جُهُودِ الدّكتور تقيّ الدِّين الهلالي في فضح القاديانيَّة وَالرّدّ عليها:
الكاتب : سمير سمراد

في أثناء إقامة الدّكتور تقيّ الدّين الهلال المغربيّ بالهند، كتب على صفحات  مجلَّة «الفتح» مقالاتٍ في فضح القاديانيِّين، حيثُ تتبَّعَ بعضَ مقالات جمعيَّتِهِم بـِـ«لاَهُورْ»، وجعلَ يَنقُضُها، كما نشر تراجمَ مقالاتٍ مُهمّة في سبيلِ فضحِ هذه النِّحلة، وقد كان الهلاليُّ قد تعلَّمَ اللُّغة الإنجليزيَّة [«علماء ومفكّرون عرفتُهم» لمحمّد المجذوب (1/198)] وأتقنها

دَفْعُ التَّشْنِيعِ عَلَى ابْنِ بَاِديس في مَسأَلَةِ التَّوَسُّلِ بِالذَّوَات:
الكاتب : سمير سمراد

تحت عنوان «خطأ ابن باديس رحمه الله في مسألة التوسل»، قالَ (المعترِض) (ص: 33): «من المسائل التي أخطأ فيها الشيخ ابن باديس ووقف فيها موقفا مباينا لمواقف علمائنا السَّلفيِّين موقفه من التوسل بذات النّبيّ (صلّى الله عليه وسلّم)، حيث أجاز هذا العمل الشركي الذي لم يعرفه صحابة رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم)...».