عقيدة وتوحيد

مُقدِّمة رسالة «بدعة البناء على القبور واتخاذها مساجِد» للإمام ابن باديس (رحمه الله)
الكاتب : سمير سمراد

إنَّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله مِن شرور أنفسنا ومِن سيِّئات أعمالنا، مَن يهده الله فلا مُضلَّ له، ومَن يُضلِل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلَّا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمّدًا عبده  ورسوله، أمّا بعدُ:

فَــ: «أَداءً لأمانةِ العلم، وقِيامًا بفريضة النُّصح، وخِدمةً للإسلامَ والمسلمين»، كتبَ الإمامُ المُصلِح عبد الحميد بن باديس (رحمه الله) على صفحاتِ مَجلَّتِهِ «الشِّهاب» نداءاتٍ وتوجيهاتٍ وتحذيراتٍ إلى قُرَّاءِ مجلَّتِهِ وإلى عُمومِ المسلمين الجزائريِّين، في موضوعٍ ذي بالٍ، تهاونَ بهِ كثيرٌ مِن المسلِمِين وهَوَّنُوا من أمرهِ، ألا  وهو بِدعةُ البناءِ على القبور وتشيِيد القباب عليهَا

مُقدِّمة رسالة «دعاء غير الله شركٌ وضلالٌ» للإمام ابن باديس (رحمه الله)
الكاتب : سمير سمراد

إنَّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله مِن شرور أنفسنا ومِن سيِّئات أعمالنا، مَن يهده الله فلا مُضلَّ له، ومَن يُضلِل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلَّا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمّدًا عبده  ورسوله، أمّا بعدُ:

فَــ: «أَداءً لأمانةِ العلم، وقِيامًا بفريضة النُّصح، وخِدمةً للإسلامِ والمسلمين»، كتبَ الإمامُ المُصلِح عبد الحميد بن باديس (رحمه الله) على صفحاتِ مَجلَّتِهِ «الشِّهاب» نداءاتٍ وتوجيهاتٍ وتحذيراتٍ إلى قُرَّاءِ مجلَّتِهِ وإلى عُمومِ المسلمين الجزائريِّين، في موضوعٍ ذي بالٍ، تهاونَ بهِ كثيرٌ مِن المسلِمِين وهَوَّنُوا من أمرهِ، ألا  وهُو خَطَرُ دُعاءِ غيرِ اللهِ تعالى، الَّذِي هُوَ الشِّركُ باللهِ في عِبَادَتِهِ، واتِّخَاذِ الأندَادِ مَعَهُ سُبحانَهُ.

مُقدِّمة رسالة «أهمية التوحيد والتحذير من الشرك» للإمام ابن باديس (رحمه الله)
الكاتب : سمير سمراد

إنَّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله مِن شرور أنفسنا ومِن سيِّئات أعمالنا، مَن يهده الله فلا مُضلَّ له، ومَن يُضلِل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلَّا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمّدًا عبده  ورسوله، أمّا بعدُ:

فإنَّ الإمامَ ابن باديس (رحمه الله) لم يزَل يُعلِنُ  بِأنَّ هَمَّهُ الأوَّل هُو تَطهِير عقيدَة التَّوحيد مِن شَوَائِبِ الشِّركِ، وأنَّهُ لم يَزَل دَاعِيةً إلى التَّوحيدِ في دُرُوسِهِ أَينما حَلَّ وارتَحلَ.  وهذه السَّبِيلُ الَّتي سلكَهَا هذَا الإمامُ هِيَ سبيلُ الأنبياء والمرسَلينَ وطريقتُهُم ونهجُهُم الصَّالِحُ المُبِين.

صوتيَّةٌ: مَقطعٌ صوتيٌّ للشَّيخ بلقاسم بن روَّاق (رحمهُ الله) في التَّحذير مِن الاِفتِتان بالقُبُور

فهذا مَقطعٌ صوتيٌّ مِن تسجيلٍ نادرٍ مِن مسجد الشُّهداء، حي ربوة مَدَام لاَفْرِيك (أعالي باب الوادِي)، مِن دروس التَّفسير للشَّيخ بلقاسم بن روَّاق (رحمهُ الله) (ت1993م)، تِلميذ الإمام ابن بادِيس (رحمه الله) (ت1940م)، في التَّحذير مِن الاِفتِتان بالقُبُور.

مَعَ الْفَارُوقِ عُمَر(4): (لا إله إلا الله)؛ فضلُها وشروطُها
الكاتب : سمير سمراد

أُلْقِيَت يوم الجمعة1ذي القعدة1429هـ الموافِق لـ31أكتوبر2008م.

ذَكَرْنَا لَكُمْ فيما مَضَى مِنْ مناقب عمر بن الخطاب (رضي الله عنه)؛ شهادةَ النبيِّ (صلى الله عليه وسلم) لَهُ بالعلم النافع؛ أَخَذَهُ عمرُ عنه (صلى الله عليه وسلم)، ومِنْ دلائل ذلك حادثةٌ وقعت لعُمَرَ مع جَمْعٍ من أصحاب رسول الله(صلى الله عليه وسلم):

صِدِّيقُ الأُمَّةِ: دروسٌ وعِبَرٌ (04):
الكاتب : سمير سمراد

عباد الله!...نَقِفُ اليومَ مع حادثةٍ مِن جُملةِ الحَوادِثِ الَّتي حَصَلَت مَع الصِّدِّيق (رضي الله عنه)،  وهِي خُصومةٌ كانت بَينَهُ وبَينَ أَخِيهِ عُمرَ بن الخطاب (رضي الله عنهما)، يَروِيهَا أبو الدَّرداء (رضي الله عنه) – كما في «صحيح البُخاريّ» (3661) – يقول:

صِدِّيقُ الأُمَّةِ: دروسٌ وعِبَرٌ (03):
الكاتب : سمير سمراد

عباد الله!...كُنَّا قَد بَدَأنا فيما مضى في استِلهَامِ الدُّرُوس والعِبَرِ مِن سِيرَةِ الصِّدِّيق أبي بكر (رضي الله عنه)، ذاك الرَّجُل الَّذِي كان في حياته مِثالاً صادِقًا لِلمُؤمن التَّقيّ النَّقيّ،  الَّذِي إِن وُزِنَ إيمانُهُ بإِيمانِ الأُمَّةِ كُلِّها لرَجَحَ إيمانُهُ، إِنَّ الحديث عنهُ لا يَكادُ يَنتهِي، إِنَّ في كُلِّ مَوقفٍ مِن مَواقفِهِ، وفي كُلِّ حادثةٍ تَحدثُ لَهُ، لمَواعِظَ بَليغَةً، كفَى لمَن وَقَفَ عِندَها وتَأَمَّلها وغَاصَ فِيهَا، كَفَاهُ ذلكَ فِي أَن يَخشَعَ قَلبُهُ، ويَتَذَكَّرَ حَالَهُ، ويُقَارِنَ نَفسَهُ بذَاكَ السَّيِّد. 

صِدِّيقُ الأُمَّةِ: دروسٌ وعِبَرٌ (02):
الكاتب : سمير سمراد

عباد الله!...صَاحَبَ أبو بَكرٍ النَّبيَّ (صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ) في هجرته الشَّريفة من مَكَّةَ إلى المدينة، وكان ثَانِيَ اثنَينِ إِذْ هُمَا في الغَارِ، يقول أبو بكرٍ: «نَظَرْتُ إلى أَقدَامِ المُشرِكِينَ عَلَى رُؤُوسِنَا ونَحنُ في الغَارِ فقُلتُ: يَا رسولَ اللهِ! لَو أَنَّ أَحَدَهُم نَظَرَ تَحتَ قَدَمَيهِ لأَبصَرَنَا.

فَوَائِدُ مِن رِحلةِ العُمرة – شعبان 1434هـ (10):

ـ حضرتُ -بحمدِ الله تعالى- دَرْسَ «الشّيخ الدّكتور عبد القادر العروسي»(الجزائريّ الأصل- السُّعُوديّ الجِنسيَّة) في المسجد الحَرَام بعد صلاة المغرب يوم الأحد 14 شعبان 1434هـ الموافق لـ: 23 جوان 2013م، وكانَ دَرْسًا في التَّفسير، أُرَاهُ لم يعتمِد فيهِ على كتابٍ، مع عِلمي السَّابِق بأنَّ مِن جملةِ الدّروس الّتي يُلْقِيهَا الشَّيخُ في المسجد الحرام: التَّفسير مِن كِتابِ «المُحَرَّر لابن عطيَّة الأندلسيِّ»، وهذا دَرْسُ الشّيخِ بصَوْتِهِ مِن تَسْجِيلِي:

(صوتيات للتحميل) حَقّ الأخوَّة للشّيخ ياسين طيبي (حفظه الله)

ضمن الأيام الدعوية في التذكير بالحقوق الشرعية التي أقيمت في «مسجد عباد الرحمن- بن عكنون- الجزائر» عام 1434هـ، نقدم هذا التسجيل للمحاضرة الخامسة وهي الختاميَّة، وهي: حَقّ الأخوَّة للشّيخ ياسين طيبي (حفظه الله)